Monday, October 28, 2013

"This Is My Design"


Hannibal

Season 1 - 2013
 Crime | Drama | Horror | Thriller

and others.


حسناً. 
ما هي الطريقة الأفضل لاختصار مسلسل بهذا الروعة؟
لطالما كرهت التلخيص؛ لأنه يهمل التفاصيل الجميلة

المهم,
ويل شاب يعمل كـ أستاذ في الجامعة الفيدرالية - فرجينيا.
ينتقل للعمل كـ محقق فيدرالي خاص حسب طلب رئيس وحدة العلوم السلوكية
الهدف هو القبض على المجرمين المختلين عقلياً.
هناك سبب مهم لاختيار ويل لهذه المهمة،  فـ ويل يستطيع فهم تفكير هذه الفئة من المجرمين.

لكن لا ضمانات إذا ما ازدادت حالة ويل سوءاً.
...


أذكر أنني توقفت بعد الحلقة السادسة؛ بسبب سوء الترجمة :/
وبعد فترة ليست قصيرة عاودت مشاهدة الباقي كاملاً وفي يومين.

الأفكار المعروضة في المسلسل مذهل، بل مجنونة ولا تخطر على بال إنسان سليم العقل!
تحية واحترام كبير للكاتب.
شاهدت الأفلام السابقة/القديمة لقصة هانيبال، لكن هذا المسلسل هو الأكثر روعة ودقة وأناقة.
أن يطهو ضحاياه في وصفات أكل لذيذة ... رااائع وشهي!!

مممم لكن النهاية حطمتني :(
أنهيته بالأمس، ولا أزال في حالة الحزن على ما آلت إليه الأمور
لم أتوقع كمية الفراغ الحزين الذي خلفه واءه.
نمت البارحة وأنا أفكر به، نهضت هذا الصباح وأنا لا أزال أفكر به
ولا حلم في المنتصف.
"قبيح جداً ما فعلته يا هانيبال، لقد وثقت بك :("

لم الشعور بالتيه بعد مشاهدة مسلسلات رائعة؟

من المفترض أنني ممتنعه عن مشاهدة الأفلام والمسلسلات الدرامية
أقسم .. ظننت نوعه رعب وجريمة فقط :(

وها أنا الآن، صنعت لوحاً خاصاً به في الـ Pinterest
:|


"i know who i am, am not so sure i know who you are anymore"

Tuesday, October 1, 2013

خيال علمي يا عزيزي

بعد أن سمعت بـ رواية "أجوان" في اجتماع الكتّاب الذي حضرته في دبي
توجهت إلى دبي مول، بالتحديد مكتبة كينوكينيا بهدف اقتناء هذه الرواية، فقد أثارتني
وحمستني فكرة أنها "رواية خيال علمي" بقلم كاتبة عربية بالتحديد من الشارقة.

مذ قلّبت الكتاب في يدي للمرة الأولى جذبني الغلاف، تأملت تصميمه لعدة ثوانٍ
بإعجاب واحترام للفنان الذي رسمه ولحركة بروز ولمعان جزء منه.
فتحت أول الصفحات بحثاً عن اسم مصمم الغلاف: مي الضباح
رجعت للغلاف اتأمله، أجوان (قصة من الخيال العلمي)
تأليف نورة أحمد النومان



كنت قد سمعت الكثير عن المؤلفة من منظم اجتماع الكتّاب الشاب (راشد)، ومدى روعتها
وعن مشاريعها لمؤلفي الروايات الشباب، لا أتذكر الكثير من التفاصيل حقاً؛ فقد كنت أتأمل وجه راشد المليء بالحماس والحيوية وهو يتحدث عنها وعن تأليف الروايات *-*
وهو ما استغربته في شاب إماراتي في مقتبل العمر :/

المهم، كنت على وشك أن أبدأ بالرواية ساعتها؛ لكن قررت أنها وجبة لذيذة
علي اختيار الوقت المناسب للاستمتاع بها :)
وانتهى بي المطاف بالبدء بها في وقت غير مناسب، وكم كنت مخطئة في ذلك :/
بدأتها من أول ورقة بعد الغلاف، العنوان والعاملين عليها، ثم صفحة "شكر"
حيث تقلبت مكاني لأن الكاتبة تعرف الأديبة الرائعة "صالحة غابش" وحضت بشرف
الحوار معها ؛-؛

منذ بداية الرواية في أول سطر نجحت المؤلفة في جذب انتباهي وبالأحداث التي كانت
تصفها بكلمات واضحة وسلسة وسهلة البلع أقصد الفهم لول.
لم يكن وصفها جافاً ولا سطحياً جداً كأنها تصفه لطفل، ولم يكن مبتذلاً وانتقائياً في اختيار الكلمات والمصطلحات، فقد كان اسلوبها مناسباُ ... جداً!
(غير أنها فسرت الكثير من المصطلحات العلمية والعسكرية من خلال حوار الشخصيات)
ويفي بالغرض، فالرواية خيال علمي ومليئة بالأحداث السريعة التي تحبس الأنفاس
والقارئ (أنا) يركض في قراءته حتى لا يكون متخلفاً عن الأحداث الرائعة تلك (بالتأكيد أنا).

استمتعت كثيراً بقراءة هذه الرواية الفذة، استغرقت فيها وقتاً قصيراً لم ألحظه،
وعندما كنت آخذ استراحة للقيام بواجباتي اليومية كان عقلي يعمل كطاحونة لا تتوقف،
في محاولة لتحليل وفهم الأحداث وتفسيرها ثم توقع التالي، بينما جسدي يقوم بكل شيء بشكل تلقائي وروتيني، وكم أنا شاكره لهذا الأمر خخخخخ

والنهاية ...... أنا والكتاب (ومخرجي المسلسلات الكورية أيضاً) غالباً لا نتفق في النهايات.
لم؟ لم؟ لمممممم يا نورة؟ تحطمين قلبي المسكين بتلك النهاية ؛-؛
هناك وعد بجزءٍ ثانٍ أجل (الذي انتظره بفارغ الصبر ولا أتوقع أنه سيقل روعة عن الجزء الأول)
ولكن .. كنت سأموت سعادة لو كان الكتاب بضخامة وسُمك كتاب "قمر على سمرقند"
وسأستمتع به للأبد xD

أيضاً هناك ما استمتعت بقراءته ومحاولة تقليده وتمثيله، وهو وصف ملامح وتعبير وجوه الشخصيات أثناء موقفٍ ما، لاحظت أن الكاتبة اعتمدت على هذا الأمر اعتماداً كبيراً، أو بالأحرى ركزت عليه.
وكم أنا ممتنة لتركيزها عليه ؛-؛


الأكثر روعة أن المؤلفة كانت حيادية جداً، فلم يكن الأمر يخص العرب أو يدور حولهم وعنهم،
كعادة الكتاب العرب غالباً، كما أنه لم يدر حول البشر وقصتهم مع كوكب جديد أو أي شيء مماثل، صحيح يوجد بشر لكنه كان تصنيفاً عام ويندرج تحته الكثير من الأنواع المختلفة.
وكان هذا مبهراً وممتعاً :D
مللنا من البشر الأرضيين المملين الذين لا تقوم البطولات إلا بهم وبإنقاذهم للكون :/
كما أنني أؤيد بشدة فكرة البطلة بدل البطل :)

لو كنت رسامة لعبرت عن إعجابي بالجنرال بازيليوس برسمه، آآآه جنرالي الوسيم ؛_؛
بطلي المغوار ؛_؛ حامي البلد العظيم >بالطبع النعت الأخير يعود على الفاعل وليس البلد xD
آآآآآآآه جنرالي القوي *تتقلب في مكانها وهي ممسكه بوجهها المحمر خجلاً*
ولكنت ربطت الشخصيات الرائعة تلك ببعضها في علاقات حب وهمية مواهاهاهاهاها
ممتع جداً عمل الـ (الفانز) xD
"أوكي خلاص عيب علي لول"

مقطع من الرواية:
تعود أجوان لتنظر للمساعد الذي يبدو حائراً كيف يستدرجها لمواصلة المشي معه.
ولكن يجذب انتباهها ثانية مخلوق غريب ولكن مألوف بالوقت ذاته. هل هذا اخطبوط؟ أتلك ثماني أذرع؟ ثم ما هذا الهيكل الذي يحيط به؟ يجلس المخلوق الأخطبوطي بجسده الرخوي، في وعاء شفاف مغلق غامق اللون يعلو هيكلاُ من المعدن الغامق البراق.
يتكون الهيكل من ثمانية قوائم تتوزع عليها مفاصل عده تنثني تماماً كما تنثني ركبتا الإنسان عند المشي. أما المخلوق ذاته فلم تره أجوان يحرك ساكنا؛ لذا بقيت تتساءل: كيف يدير الإخطبوط هذا الهيكل؟ وكيف يرى أو يسمع؟
ربما شعر المخلوق بعينيها عليه إذ تباطأ في المشي والتفت الهيكل بأكمله نحوها. هنا انقلبت ألوان جلده الغريب من البرتقالي المحمر إلى لون غامق يماثل لون الوعاء الذي يجلس فيه. ترى، هل هذا التغير موجه نحوها؟ وهل هي إشارة لغضب منها لمراقبتها إياه بشكل غير مهذب؟ انه فضول .. نعم هذا ما تشكل في ذهنها لحظتها.
فقد أثارت فضوله تماماً كما أثار هو فضولها.

مقطعي المفضل: *يمكن حرق xD*
فنهض من على جذع الشجرة وتقدم نحوها حتى أصبح الفرق بين طوليهما واضحاً وهو يسمو فوقها، وأجابها بهدوء: "بل اسمعي أنت يا أجوان! إن لم تتوقفي عن التفكير في كل أحداث حياتك على أنها خارجة عن إرادتك..على أنك لم تختاريها..أن هناك آخرين يسيطرون على مجرى حياتك..إن لم تغيري هذا التفكير العاجز، فسيستمر غيرك في توجيه حياتك وسلبك حق تقرير مصيرك. ولن أستطيع أنا ولا جيش من الجنرالات مساعدتك في السيطرة على حياتك وإعادتها للمجرى الذي تريدينه. إنك دائماً ضعيفة..ودائماً تلومين القدر أو الأشخاص الذين تلتقين بهم على كل ما يجري لك؛ ولذلك سيستمر مسلسل الشقاء الذي تعيشينه. فقط عندما تقررين أن تهجري شعورك بأنك الضحية. فقط في تلك اللحظة، سيتغير مجرى حياتك، وتصبحين سيّدته. وإلى أن تقومي بذلك، لن أستطيع مساعدتك. ولن تجدي طفلك"

واستدار وترك المساحة الصغيرة التي يستخدمونها للتدريب، متجهاً للمعسكر، وبقيت أجوان جامدة في مكانها تحدق في ظهره وهو يختفي في الظلام..


^عططططططها يالذيب لول *كف*


بعد أن انهيت الرواية كاملاً، قرأت الوصف في الغلاف الخلفي.
وبحق .. الوصف كان سطحياً ومملاً وتقليدياً ولا يعطي الرواية حقها :/





في النهاية:
شكراً لك يا عزيزتي نورة على الرواية التي حثتني وشجعتني على إنهاء قصتي
التي انقطع الإلهام عنها فجأة بدون سابق إنذار وكنت وقتها "زومبي" بحق.


أرغب بشدة في تجربة إكمالها، وسيكون أمراً خاصاً لك *-*

Sunday, August 18, 2013

عشرون حقيقة عني


الساعة تشير إلى الثالثة فجراً،
المحارم الورقية تحيط بي من صوب
فـ الانفولنزا (أأو أياً كان) قد  نالت مني أخيراً

المهم ..

20 facts about me
هي لعبة تم توريطي بها في برنامج الانستغرام من قِبل شخصين

لم أقتنع بالبداية بهكذا أشياء، فأنا ذلك النوع من الأشخاص
الذي لا يحب التحدث عن نفسه، أو حتى التفكير فيما يحب ويكره لول

لكن .. في النهاية قررت أن أجرب الأمر، لن أخسر شيئاً
كنت وقتها "خبلة" أكثر من المعتاد
لذا "خبصت أم البوست"  :)
.
.
1. أنا أوسوم
2. مدمنة أحلام يقظة لوول
   هذا حقيقي جداً، فأنا أقضي وقتاً ممتعاً في تأليف مواقف غبية ومحرجة أحياناً
3. أحب عندما أضع الأمثلة والمقولات العالمية في غير موضعها
4. كاتبة هاوية، وقارئة نهمة
5. رأسي مليء بالقصص والحوارات، أتكاسل عن كتابتها
6. ردود أفعالي متأخرة؛ فتبدأ في رأسي لكنني أنسى إخراجها لأرض الواقع
   أحياناً أتذكر الحدث بعد فترة، حينها تبدأ ردة فعلي الحقيقية لول
7. "أتنّح" في الحسابات والرياضيات 
8. خط يدي سيء؛ لذا أفضل استخدام جهاز اللابتوب أو هاتفي الذكي لتدوين ما أرغب به
   لدي ثلاث هواتف كلها مليئة بكتابات قصيرة لي لول
9. أخطط وأرتب لـ أعمال لا أنهيها أبداً 
10. إذا ما رغبت بالإحتفاظ باحترامي لأحدهم فإنني انقطع عنه، وأراقب أفضل أعماله من بعيد
    خاصة في تويتر، الأشخاص الذين أحترمهم بحق "أسويلهم أنفولو" حتى لا تتشوه صورهم العملية المثالية في رأسي البطاطا
11. أشياء كثيرة -وأشخاص- لهم خانة: "ما أحس تجاهه بأي شيء"
12. لا أحب الأشياء المشهورة أو "الترند" - وفي حال أحببتها لا أعلن ذلك -، فأنا أرى أنها نالت نصيبها وأكثر من الحب
13. أحب الأفلام والألعاب النارية، الانمي، المانغا أحب الشوجو منها غالباً لول 
14. عملت في المحكمة، وممتنة للخبرة الحياتية والقانونية المتواضعة التي تعلمتها هناك، استقلت في وقت مبكر ومفاجئ،
     غالباً كان قراراً غبياً ومتسرعاً لكنه وضح لي الكثير من الأمور .. عني!
     ممتنة أيضاً لزمرة الأصدقاء والزملاء هناك، بشخصياتهم وخصالهم السيئة والحسنة :)
15. كتّابي المفضلين: غازي القصيبي وربيع جابر *قلوب قلوب*
16. أحب استخدام حركات الحروف في اللغة العربية (الفتحة والضمة وشلتها) وعلامات الترقيم -هذا لا يعني أني أستخدمها
     بالشكل الصحيح-،وأتعالج حالياً في برنامج للإقلاع عن إدمان استخدام علامة التعجب (!)
17. لدي ضحايا إزعاج مفضلين، لكن لو كنت في أقصى حالات الملل، أفتح أي هاشتاق أمامي، أختار أي تغريدة،
     لأتفلسف على أقرب رد غبي عليها :)
18. أحياناً لا أستطيع مقاومة السخافة حتى أرمي أسخف وأتفه تعليق ممكن :/
19. عادي جداً أن أتحدث باللهجة المحلية وفجأة أغيرها للفصحى لول
20. أؤمن أن لدي قوى خارقة وطاقة عالية لكن أحتاج وقتاً حتى أكتشفها وأستخدمها في الخير لوووول!

 أيضاً أنا فتاة عشوائية جداً، ولا أحب التلخيص لول

بالنظر لـ "بوست الانستغرام المخبوص"
والأخطاء الكثيرة فيه، لا أعلم لمَ لم أحذفه حتى الآن!
:/ 

إذن .. عشرون حقيقة عني هاه؟
كلما قرأتها تذكرت حقيقة نسيت ذكرها

العدد ليس مهماً، الأهم أن أعمل على صقل شخصيتي
وأن أعطي نفسي فرصة لأثق بها قليلاً

لا أزال في الثالثة والعشرون من عمري
ولم أقم بشيء يستحق الذكر، ولا أزال مليئة بعُقد من الماضي والطفولة
هذا أمرٌ محبط نوعاً ما.

سأعمل على تصحيح كل ذلك 
:)

شكراً لـ الشخص الذي ألهمني وحمسني،
ربما لا يملك أدنى فكرة أنه فعل ذلك .. بدون قصد
3> 

Thursday, August 15, 2013

MUD 2012





الساعة الثالثة فجراً انتهيت من مشاهدة هذا الفيلم
أخذاً بنصيحة أحد متذوقي الأفلام في تويتر
لم أخبره بالطبع، أردتها أن تكون مفاجأة :)
^ سيريسلي! <__<"

قصته أن مراهقين في الرابعة عشر يذهبان إلى جزيرة قريبة
لتفقد الأشياء الرائعة التي يرمي بها النهر هناك.
لكنهما يقابلان "مـَّاد" 
للرجل قصة طويلة، وهدفٌ محدد وللولدان دور في تحقيقه

هل أحرقت شيئاً من الأحداث؟! :|

بطولة:

أحببت شخصية "ايليس" - أحد المراهقين -، واثقة وقوية وشجاعة وله حضور قوي
تصرفاته وما يقوم به نابع من شعوره بأن هذا هو الصواب، أو هذا ما يجب أن يكون به الأمر
لم أتوقع أن يكون بالبداية عاطفياً ومهتماً بالبحث عن الحب :/

أحببت الحوار مع صديقه، في بداية الفيلم توقعت أن يكون اسلوبه في الحوار لطيفاً
 بالنظر إلى وجهة الرائع البرئ *-*
لكن أعجبني أن يخالف كل توقعاتي من خلال تصرفاته وحواره في الفيلم لول
أعطاني  فكرة عن ما هيّة الحوارات والعلاقات بين صديقين في ذلك العمر
في مجتمعهم بالطبع، لا أزال أفتقر للكثير من المعلومات عن علاقات الفتيان في مجتمعنا -___-"

الشخصية الأساسية "ماد" لم تكن بذلك الوضوح والانجذاب
بقيت شخصيته محيّرة ومغزولة بكذبات وأساطير لأكثر من نصف الفيلم
حديثه وأفكاره / معتقداته لا تبدو واقعية أو منطقية لرجل ناضج مثله
لكن لهذا الأمر جاذبيته أيضاً.

ما أثار في نفسي الألفة والحب أكثر
هي الأجواء، والمنطقة التي تم تصوير الفيلم فيها،
و لهجة الممثلين المحلية ؛-؛
بدت كأنها قصة أو (سالفة) قد تحدث لي يوماً
وقد أحكيها لأصدقائي .. ربما لـ أتبجج خخخ

العلاقة العائلية بدت كأنها شي عادي في المجتمع الأمريكي :/
رغبة أيليس في الحب بتلك السن ... تعجبتها بحق


النهاية متوقعة ر:
*الابتسامة الجانبية الخطيرة اني كنت عارفه وكذا*

تبقى شخصيتي المفضلة هي ايليس *-*
الممثل أجاد تمثيلها 
وكانت لذيييذة يم يم 

خخخخخ


National Novel Writing Month


بالعربية:
الشهر العالمي لكتابة الرواية


قبل كل شيء:
يفترض أن أصوم بالغد، لكن للتو أنهيت كوب الشاي-حليب
الذي من المفترض -أيضاً- أن يكون لذيذاً كما تخيلته.
للأسف أصابني بعطش شديد :)
*شكلي سويت حليب واجد :"*

سأحاول الأستمتاع ببلع ريقي طوال الغد لول


*عودة للموضوع الأساسي*

قرأت هذه التدوينة في مدونة لـ فتاة رائعة "فتافيت البسكويت"
أحترمها جداً وأتطلع إليها كـ ........ قدوة ربما؟ لول

National Novel Writing Month
واختصاراً:

NANOWRIMO

والشهر المقصود هو شهر نوفمبر - تشرين الثاني - شهر 11
الفكرة هي أن يبدأ الكاتب الكسول ببدء كتابه / روايته في الأول من نوفمبر 
وينهيه في الـ 30 من نفس الشهر.

هذه طريقة رائعة وذكية لحمل وتشجيع أي كاتب هاوٍ على البدء بمشروعه الصغير
مهما كانت تلك القصة أو ذلك الكتاب، أن تبدأ فيه لهو أمرٌ رائع
خاصة إذا كنتَ من (قوم التسويف) بالضبط مثلي لول

أصحاب هذا المشروع جعلوا من موقعهم أداة لتشجيع ودعوة كل من رغب بالمشاركة في هذه الفعالية السنوية
"حين تقوم بالتسجيل في الموقع يسألك عن منطقتك الجغرافية ليضع لك اقتراحات لمجموعات قريبة منك

 تدعمك في مشوارك الادبي و تشجعك في مغامرتك الكتابية"

^ رائع هاه؟ سيكون ممتعاً التعرف على كتّاب مثلك في منطقتك، لرؤية من جانبٍ آخر
لـ أفكار جديدة، لـ عصف ذهني مع من هم مثلك B:

"أدوات الموقع تسمح لك بمتابعة تقدمك في الرواية و عمل نسخ احتياطية و مناقشة الآخرين فيما تود معرفته عن تقدمك في المشروع"
^ حمااااس هاه *-*

بالنسبة لي، 
بالرغم من شدة رغبتي بالاشتراك في هذه الفعالية
-في الحقيقة قمت بالتسجيل ولم يفلح الأمر لسبب ما :/-،
لكني أكتب قصة حالياً لأحدهم، وكان يجب أن أبدأ بها ... الآن!!


استمتعوا، وأرغب بالتعرف على كتّاب شباب رائعين مثلكم
D;


حوار جانبي:
- من تكلمي فالتدوينة؟! :/
- قرّائي الرائعين D:
- *يلتفت بكل مكان* محد هني، انتي ما نشرتي رابط المدونة بأي مكان أصلاً :/
- آه .... :|

Monday, August 5, 2013

- 1 -.


خرجت مسرعاً وأنا أخبيء كاميرا الفيديو الجديدة الخاصة بأخي، لم يتوقف عن التبجج بها منذ أن عاد من المدينة، قلت وأنا اتسلل خارجاً: “سيكون مشغولاً اليوم مع أبي، لن يلاحظ اختفاءها”

كان الوقت مبكراً لكن الشمس تكاد تصل لمنتصف السماء كأنها ظهيرة، الحرارة عالية اليوم!
اضظررت للعبور من الباحة الخلفية حتى لا تلاحظني أمي، لكن …. ياللحظ! كانت هناك تقوم ببعض الأعمال، تنهدت ورجعت للباحة الأمامية لأجد أبي وأخوتي يتناولون الفطور، تمتمت:
“ياالله!!! حقاً الآن!!!! لم لا يسير كل شي كما أخطط!” فكرت أن أضعها بين الأشجار حتى يخرجون إلى أعمالهم، فالكاميرا ليست صغيرة الحجم، لكنني ترددت فأنا غالباً ما أُكشف حالما يرون وجهي،
الحر شديد وجسدي بدأ يتعرق، يدي تلتصق بوجهي اذا ما وضعتها عليه “هذا ليس رائعاً!”
كدت ألغي الخطة، لكن لحظة .. هذه أمي قادمة إليهم!
“يا فرحتي” ركضت راجعاً إلى الباحة الخلفية، عبرته بسلام وخرجت من الباب الخلفي.
تمتمت “الحمدلله لم يرني أحد” وأنا أعبر (السكة) إلى بيت عمي.
دخلت وسلمت على زوجة عمي دعتني للفطور ورفضت شاكراً لها، توجهت للمزرعة الخلفية للبيت حيث لمحت حسن -ابن عمي وصديقي-.

كان حسن مستلقيا على بطنه خلف إحدى الأشجار الكبيرة، ممسكاً بخيط ويراقب بتركيز شديد، تسللت ووقفت خلفه ثم صرخت باسمه عالياً “حسن!!!” وأنا أشد قدمه، إرتجف المسكين والتفت أليّ مذعوراً، ضحكت كثيراً على تعابير وجهه لحظتها، والتي تحولت لغضب.
وقف وضربني، كنت لا أزال أضحك وهو يخبرني غاضباً أنه كان يحاول جدياً اصطياد الحمام -بينما في الحقيقة الغربان تملأ المكان- وأنه مستلقي هناك لما يقارب الساعتين لأتي أنا وأفسد فرصته الذهبية.

بالرغم من أننا في نفس العمر إلا أنه يبدو أصغر وأقصر مني، لكنه ذا صوتٍ عالٍ وضحكة أعلى دائماً حليق الرأس الذي يبرز منه جرح قديم، أراه وأتذكر كيف حصل عليه، بسببي.

كنت أخبئ الكاميرا خلف ظهري، أخرجتها ليكف عن الحديث، وبالفعل نجح الأمر .. بل أكثر!
تجمد وحدق كثيراً في ما بيدي كأنه يرى قطعة ذهب كبيرة كالتي نراها في الرسوم المتحركة.

“أأأهذه هي الكاميرا التي تحدثت عنها؟! لقد سرقتها حقاً، يالك من لص!” قالها غير مصدق، ثم وضع يده على كتفي وأخبرني كم هو فخور بي.
نفخ صدره بهمه محاولاً رفعه “إذاً ما الخطة يا رئيس؟”
بابتسامة جانبية: “الخطة، أن من اليوم كل مغامراتنا ستُسجل”
وضحكنا ضحكة شريرة كما يفعل الاشرار.
صوت زوجة عمي القادم من البيت “ماذا تفعلون هناك؟”
بصراخ واحد “لا شيء”.




ظـــل (1)

كانا يسيران في سكة خلفية مظلمة للبيوت المقابلة للشارع، سالم يحاول نقل القصة التي يحكيها للواقع عبر تقليد تعابير الوجه وحركات الجسد، بينما سعد مشغول بهاتفه الذكي ومتأخر خطوتين خلف صديقه.
سالم (بغضب): ذلك السافل، لو لم يقاطعنا أخوه لحطمت وجهة الجليدي .. خسارة!
سعد (دون أن يرفع ناظريه من شاشة هاتفه): مممم ... صح

توقف سالم فجأة وهو رافع رأسه يحدق، كاد سعد أن يصطدم به: هيييْ، لم توقفت؟
يتابع اتجاه نظر سالم ليعرف بم يحدق قبل أن يجيبه: تلك نافذة كبيرة بالنسبة لحمّام!
كان ظل جسد امرأة يتحرك بوضوح خلف تلك النافذة، سالم يتابع بينما سعد يحدق هو الآخر:
بشرود: أتستطيع أن تتخيل كيف هو ذلك الظل من خلف النافذة ...!
سعد (يحدق): أستغفر الله، توقف عن زرع التخيلات السيئة في رأسي ....... يا حيوان

يلتفت إليه سالم بابتسامة شريرة بينما هو لا يزال يحدق، انتظر برهات ليقول:
إذن، أين وصلت في تلك التخيلات السيئة؟
سعد لا يجيبه.

صوت بعيد من الخلف:
- هيييييي ماذا تفعلان هناك في هذا الوقت؟

يلتفتان بقوة نحو الصوت الذي تحول لخطوات على ورق الشجر اليابس

سعد يهمس بخوف: تباً! أليس هذا صوت عبود الفتّان!!!
سالم يمسك بطرف ثوبه استعداداً للهرب: اهرب اهرب
سعد يحاول خفض صوته بينما يركض: اللعنة عليك يا سالم، لو عرفنا عبود ستعرف كل الحارة بما كنا نحدق!!
سالم يصرخ بصوت عالي وهو يحاول تغيير صوته: ما في معلووم عربي أربااااااب
يكمل بهمس: الآن لن يتعرف علينا .. لننفصل
دفع صديقه سعد للفتحه على اليمين واتخذ هو يساره مهرباً

عبود يركض خلفهما لكنه يتوقف عند المفترق
- لم هربا!! 

يرن هاتفه، يجيب "حسناً قادم" ويعود أدراجه.



في اليوم التالي.

سعد وسالم خارجين من البقالة القريبة، مرق عليهما عبود لم ينتبهان له حتى حياهما.
عبود بابتسامة: السلام عليكم، كيف حالكما شباب؟
جفلا في وجهه للحظة، وجاء ردهما بلا وعي في وقت واحد
- وعليكم السلام، بخير بخير
- وعليكم السلام بخير
أضاف سالم: ووكيف حالك أنت؟
يتحرك عبود إلى جانب باب البقالة ليفسح الطريق لأحدهم وهو يرد:
- الحمدلله بأفضل حال .. بأفضل حال :)
تسود لحظة صمت يتبادلوا فيها النظر، بينما يهزون رؤوسهم بـ "أجل أجل"

يبادر عبود بالحديث: آآآه صحيح، هل كنتما أمس بالخارج؟! ربما رأيتما هنديين قصيرين يركضان في السكة؟
ارتفعت حاجبا سعد وهو يقول: آآآآ .. لا لم أخرج، كنت ألعب ألعاب الفيديو في غرفتي، آسف!
بينما ضيّق سالم عينيه: نعم رأيت هندياً واحداً، ركض بجانبي بدون توقف، 
وكان ينظر خلفه كمن يتأكد أن لا أحد يتبعه، كان غريبا! 
استأنف حديثه بتعابير بريئة: لم؟ أهناك مشكلة؟ ربما استطيع البحث عنه إن أردت
حرك عبود يديه نفياً: لا لا جزاك الله خيراً يا سالم *ينزل يديه* لست متأكداً!
رأيت شخصين خلف بيتنا ليلة أمس يحدقان بشيء، وحالما ناديتهما هربا بينما أحدهما نفى معرفته بالعربية بلهجة أغرب من أن تكون عربية مكسرة لهنديين! 
علّق سالم بأسف: لا أمان بوجود كل هذه الجالية الهندية في كل مكان
عبود يوافقه الرأي: نعم صحيح، حصل خير ان شاء الله، المهم .. اليوم سيجتمع الشباب عندي في البيت
احضرا انتما أيضاً، سنقضي وقتاً ممتعاً .. أراكما لاحقا.
يردان بابتسامه بينما يمشيان بعيداً عنه: ان شاء الله، الى اللقاء الى اللقاء

حالما ابتعدا بما فيه الكفاية، قال سالم بصدمة:
- اللعنة، ذلك كان بيته من الخلف!! لم انتبه!
سعد يغطي وجهه بكلتا يديه ثم سحبهما تدريجياً لذقنه، قال بندم:
- يا الله ....... مقرف!
ثم التفت بحنق لـ سالم:
- أنت السبب في هذا، أيها الحيوان المنحرف
سالم بلا مبالاة:
- لست أنا من غرق في تخيلاته المنحرفة *ابتسامة*
- حذرتك يا سلوم، حذرتك من استفزاز جانبي المنحل أخلاقياً مليون مرة
سالم يحاول انهاء النقاش: المهم أنه لم يتعرف علينا، والفضل يعود لتمثيليتي المحترفة
سعد بسخرية: تقصد تمثيليتك الفاشلة، أيوجد في العالم من لا يستطيع تقليد لغة عربية مكسرة!!
سالم يتنهد: آسف لم أنوي الحصول على الأوسكار.
يكمل بخبث: هل ستذهب لبيته؟ 
جاءت إجابة سعد سريعة وحاسمة


"مستحييييل!!"