Saturday, February 15, 2014

يوم زهور سعيد لك

الرابع عشر من شباط لم ينته بعد
وها أنا أجلس على سريري وبحضني لابتوبي الخاص مع انترنت مجاني
هذا هو الحب الحقيقي :>

مهلاً مهلاً .... لست متأكدة مما أقول حقاً لول

حسناً إنه عيد الحب، ما ذنبي أنا؟
لم سحبتني زميلاتي معهن عندما توجهن لمحل الأزهار في الزاوية؟
أعلم أنه من المفترض أن الشاب هو من يقدم الورد للفتاة
لكن زميلاتي "المفجوعات" لا يملكن "بوي-فرند"
لذا قررن أن تشتري كل واحدة "وردة مسكينة" لنفسها
-الوردة هي المسكنية وليست زميلتي-.

حاولن إقناعي بابتياع وردة لنفسي فكان جوابي جافاً وصادماً لهن:
"واي؟ شو أسوي فيها؟ بتموت بكرا :/"
لم يمنحنني فرصة لتوضيح وجهة نظري، بالرغم من رغبتي بذلك

لا بأس لا بأس .. سأوضحه الآن!

لا أكره الأزهار، لكنها تشعرني بالحزن لأنها قطفت لتموت خلال يومان
أحب الخضرة والنباتات والزراعة والأشجار التي تعيش طويلاً
أما بالنسبة للأزهار؟
أفضل أن أراها في أشجارها الخاصة وسيقانها الطويلة الخضراء الرائعة
وليست مكدسة مع أزهار أخرى في "سطل" ما في محل الأزهار <___<
إذا ما رغبت بزهرة فسأشتري أصيصاً زرعت في قلبه نبته ما وعلى قمتها تتربع زهرة.

أحب أن أرى زهرة الياسمين في كوب الشاي الصباحي الخاص بي أيضاً :">

منذ شهر اشتريت أصيصاً لزهرة لا أعرف نوعها، لا زالت بخير وحيّة ترزق حتى الآن
لكن الأزهار الصغيرة التي كانت تزهر في قمتها تموت وتختفي .. أو ربما تسقط، لست متأكده أين :/
أفكر أن أشتري لها شجرة صغيرة لتكون صديقةً لها
ربما شجرة ليمون؟ أو برتقال؟ كرز؟ تفاح؟
أحب البطيخ أيضاً :">

ستكون رائحة الليمون جمييييلة ومنعشة في غرفتي
*تكمل أحلامها*




عزيزي زوج المستقبل: 
في يوم الفنتاين لا تتعب نفسك بشراء باقة ورد لي
قدم لي حديقة فقط، ربما سأكتفي بشجرة
:">

Sunday, February 9, 2014

لمحة من الداخل

- آآآآآآآآه
- تلك تنهيدة عميقة
- الحفلات مملة ................. عفواً هل قلت ذلك بصوتٍ عالٍ؟
- لم تفعل
- لم يستمرون بتنظيمها؟ وأنا من يقوم بذلك لاجلهم؟ هل أخبرتك أنني أكره الاعراس والحفلات؟
- كل يوم
- من اخبرهم أنني شخص اجتماعي؟ لم لا أرفض لهم طلبهم من الأساس
- لأنك لا تريد أن تكـ ..
- توقف توقف، أريد أن أقولها لوحدي *شهيق* لأنني لا أريد أن أشعر بالوحدة
- تصفيق
- شكراً، كم هذا مثير للـ .. ما الكلمة المناسبة؟ مثير للعثيان أو الاشمئزاز كما تقول الترجمات العربية في الأفلام؟ لا .. ذلك يثير الاحساس بالخذلان من نفسي فقط
- أضف إلى ذلك الغضب من نفسك أيضاً
- نعم ذلك أيضاَ
- وها هم الآن يعرفون أكثر مما يستحقون عنك
- هل يجب أن أنتقل من هنا؟ أغير رقم هاتفي وأتظاهر أنني فقدت أرقامهم؟ كما كنت أفعل في جميع مراحل دراستي؟
- ههههههه الحظ كان بحانبك دائماً
- هه تخيل! لكن سيعاد نفس المشهد بالضبط.
- بالفعل، هي دائرة وستستمر بالدوران والإعادة، وفي كل مره تكون المرة الأخيرة كما تقول، إلى أن ترتكب نفس الخطأ، لم تجيد التعلم من أخطائك أبداً.
- لا تذكرني ....... الحياة الاجتماعية متعبة، ممله، ثقيلة جداً، إنها إلتزام مميت، وأنا لست بالمستوى المطلوب للدخول في معمعتها.
- من يسمع يظنك أحد مشاهير المجتمع الذي يجب أن تتواجد فيه 24 ساعة.
- التفكير في الأمر فقط مرهق ويأخذ الكثير من حياتي، تعرفني عندما أتوتر بعد أن أبدأ التفكير في أمر حتى قبل تنفيذه.
- الثقة واضحة عليك في نجاح الأمر من الأساس
- *ضحكة هادئة* .. أحب هذا الحديث
- لا تبدأ في إظهار جانبك العاطفي، هذا ما يورطك في كل مرة .. غباء
- بل ثقة، أتظن نفسك لا تستحقها؟
- وكيف أستحقها؟ قد أستخدمها ضدك في أي وقت
- أنت أنا الآخر، ماذا يمكن أن تفعل؟
- هذه هي الأفضلية التي أمتلكها.
في الحقيقة، هذا ما تظنه أنت عن كل من حولك "ماذا يمكن أن يفعلوا بي؟ لا شي"
- ..
- هل أخبرتك أنك سيء في الحكم على الآخرين؟
- كل يوم، لكن ليس الحكم على الآخرين هو ما أفعله، أنا لا أهتم وقتها، أكشف كل أوراقي منذ البداية بإهمال، ثم أنتبه أن ما فعلته كان غباءً لأنني لم أخبئ شيئاً ليثير اهتمامهم بي لاحقاً.
- اللاعب الممتاز لا يكشف كل أوراقه
- هذا ما أسمعه في الأفلام ولكنني لم ألعب البوكر أو حتى الورقة في حياتي لافهم ذلك.
- *ابتسامة مصحوبه بزفير*
حسناً، هلا حوّلت التفكير في من حولك من الناس إلى ما حولك من الأشياء واستمتعت بها؟
لأجلي .. فأنت ترهقني بهذا الحوار.
- حسناً، لكنني لا أعدك
- لا ! أنا أريد وعداً لن تنكثه، اكتبه على يدك حتى لا تنساه
- *يهز رأسه موافقاً*


*الإثنان ينصتان باستمتاع لأغنية سارة برالايز - أرسل إلى القمر*

Thursday, February 6, 2014

"هلا تركتني أعيش كما أريد؟"



هل استيقظت يوماً لتجد رسالة صوتية من أختك المقربة، وكانت تسجيل من الراديو لأغنيتك المفضلة؟ لا؟
حدثت لي البارحة .. وكم أسعدني ذلك
صوتها وهي تغني معه، جعلني أكثر سعادة
حتى لو كنت لا تجيدين الغناء يا عزيزتي هيهيهي

Vienna -Billy Joel


- Reminds me of u
- same
- ؛^؛ أحبببببببكم


لطالما أحسست بالإرتباط بهذه الأغنية، وكأن بيلي غناها لي.
بعدما سمعتها بأحد الأفلام، بحثت عنها في الانترنت
كنت أعيد تشغيلها مراراً وتكراراً
حتى قالت لي خدوي "مريوم هالأغنية إهداء حقج"

آآآآه لطيف جداً ؛ن؛


ها أنا الآن في فيينا، أدرس ما خيّر لي من وزارة التعليم العالي
مذعورة وخائفة من الفشل فيما بالكاد بدأت به، الفشل في إدارة حياتي
الفشل في اغتنام الفرص، الفشل في أن أكون ما أريد.
مذعورة من أن لا أصنع شيئاً رائعاً وكبيراً في حياتي.
كل هذا لأنني على أعتاب الثالثة وعشرون من عمري،
والذي يخلوا من الإنجازات!

يا أخي تباً لكل من ورد فكرة انتهاء ممارسة الحياة عند سن معين في رأسي
.ورأس كل إنسان راغب بتحقيق حلمه وإنجازه الخاص

أحياناً كثيرة أشعر أن عمري إنتهى ولم يبق لي وقت لأقدم فيه ما أملك
وكأنني في عمر التسعين أو المئة!!
هنا أجد من هم بهذا العمر لا يزال يمارس حياته بشكل طبيعي، 
الأروع أن المعهد الذي أدرس فيه اللغة الألمانية يعج بالأمهات وكبار السن 
الذين يتعلمون الرسم والتصوير واللغات وغيرها!

 من المؤلم أن فكرة "الحياة المعلبة بتاريخ انتهاء أسفلها" تم توارثها عبر مجتماعتنا العربية
لأجيال كثيرة حتى باتت شيئاً ثابتاً يكاد يستحيل إلغاؤه.
وما لا يساعد أنك لا تستطيع الصراخ إلا في وجه فكرة
"هلا تركتني أعيش كما أحلم؟!!!"

أعرف شباباً في عمر الثامنة عشر والسابعة عشر يؤمنون ويصرون على أن حياة الفتاة تنتهي بزواجها الذي يجب أن يكون في أوائل العشرينات، بالتحديد قبل/عند الخامسة والعشرون.

رائع *تصفيق حار* بالطبع أيها الجيل الجديد، هذا ما كان ينقص العالم
أفكار متحجرة ومتوارثة عبر الأجيال.

لا بأس، لا تزالون يافعين ستتغير أفكاركم مع مرور الزمن
لكن لا تأتي لتفرض هذا الرأي الأحمق على أي فتاة ليست كفكرته المثالية.


 *تنهيده*
المهم، ما أحاول فعله الآن هو طرد هذه المخاوف والتركيز على التفاؤل وتصور أفضل الأشياء والهدف هو تدريب العقل الباطن:


.الشكر لـ صديقة الكتابة العزيزة *قلب أصفر* هههه

:والحافز الثاني كان 
منذ فترة شاهدت "فيديو" عن السعودي التي اجتاز اليابان من شمالها وحتى جنوبها - أو ربما العكس؟ - بدراجة هوائية .. "اوسوووووم"!

مدته ساعة كاملة، ولم أكن أنوِ أن أتابعه كاملاً لكن ... آآآآخ
كمية الحماس الذي زرعه عمر عبر الفيديو كان كبيراً حتى تحول لدافع
ومحفز لي، عمر في الرابعة والثلاثون من عمره.

واااو!! أنا في الثانية والعشرين وأظن حياتي منتهية؟!! :)

شاكرة جداً له، وها أنا أذكر نفسي بإنجازه الشخصي على مرآتي.

 

عمر العمير*