الرابع
عشر من شباط لم ينته بعد
وها
أنا أجلس على سريري وبحضني لابتوبي الخاص مع انترنت مجاني
هذا
هو الحب الحقيقي :>
مهلاً
مهلاً .... لست متأكدة مما أقول حقاً لول
حسناً
إنه عيد الحب، ما ذنبي أنا؟
لم
سحبتني زميلاتي معهن عندما توجهن لمحل الأزهار في الزاوية؟
أعلم
أنه من المفترض أن الشاب هو من يقدم الورد للفتاة
لكن
زميلاتي "المفجوعات" لا يملكن "بوي-فرند"
لذا
قررن أن تشتري كل واحدة "وردة مسكينة" لنفسها
-الوردة
هي المسكنية وليست زميلتي-.
حاولن
إقناعي بابتياع وردة لنفسي فكان جوابي جافاً وصادماً لهن:
"واي؟
شو أسوي فيها؟ بتموت بكرا :/"
لم
يمنحنني فرصة لتوضيح وجهة نظري، بالرغم من رغبتي بذلك
لا
بأس لا بأس .. سأوضحه الآن!
لا
أكره الأزهار، لكنها تشعرني بالحزن لأنها قطفت لتموت خلال يومان
أحب
الخضرة والنباتات والزراعة والأشجار التي تعيش طويلاً
أما
بالنسبة للأزهار؟
أفضل
أن أراها في أشجارها الخاصة وسيقانها الطويلة الخضراء الرائعة
وليست
مكدسة مع أزهار أخرى في "سطل" ما في محل الأزهار <___<
إذا
ما رغبت بزهرة فسأشتري أصيصاً زرعت في قلبه نبته ما وعلى قمتها تتربع زهرة.
أحب
أن أرى زهرة الياسمين في كوب الشاي الصباحي الخاص بي أيضاً :">
منذ
شهر اشتريت أصيصاً لزهرة لا أعرف نوعها، لا زالت بخير وحيّة ترزق حتى الآن
لكن
الأزهار الصغيرة التي كانت تزهر في قمتها تموت وتختفي .. أو ربما تسقط، لست متأكده
أين :/
أفكر
أن أشتري لها شجرة صغيرة لتكون صديقةً لها
ربما
شجرة ليمون؟ أو برتقال؟ كرز؟ تفاح؟
أحب
البطيخ أيضاً :">
ستكون
رائحة الليمون جمييييلة ومنعشة في غرفتي
*تكمل
أحلامها*
عزيزي زوج المستقبل:
في يوم الفنتاين لا تتعب نفسك بشراء باقة ورد لي
قدم لي حديقة فقط، ربما سأكتفي بشجرة
:">


