Saturday, May 9, 2015

ربما أنا فقط مختلف

تحذير: أفكاري غير مرتبة.



منذ الصف الأول ابتدائي وحتى الصف الثالث ثانوي ذهبت للمدرسة مع إحدى أخواتي، غالبية سنواتي الدراسية كانت مع أختي (خ) حيث أنها تكبرني بسنتين فقط.
شخصيتها كان مختلفة جداً عني، ولا تزال.
هي فنانة ومتفوقة ومضحكة ومحبوبة ومرحه مع كل من يصادفها، كانت المعلمات يحبنها، وبالتالي توقعن أن أكون نسخة منها. مهلاً أنت نسخه منها في الشكل لابد أن لك نفس الصفات بالضبط، رائع سنحض بسنه مجانية مع نسخة من (خ)!

خذلهن واحده تلو الأخرى لم يكن ممتعاً البته، لكن كان علي أن أظهر أنني عكسها تماماً حتى يلحظنني لشخصي ويتوقفن عن تلك النظرات والابتسامات السخيفة، أو حتى طلبهن مني ارسال سلامهن إليها (خلاص فهمنا تحبوها).
ليست غلطتها ولا غلطتي، لكنني لا أستطيع ترك الأمر!
حسناً سأتوقف عن "الحلطمة"؛ فهذه التدوينة ليست تعليلاً لـ "لماذا مريم تكره معلماتها ولا تثق بهن".

بالرغم من أنني أملك عشرة إخوة أغلبنا نتشابه شكلياً إلا أننا لا نتشابه من الداخل، لا أحد يتشابه من الداخل مع آخر.
لا توجد قاعدة لأن أتشابه في تفكيري ومشاعري وشخصيتي مع شخص فقط لانني أنتمي لعائلته أو مجتمعه.

قضيت سنوات دراستي مع (خ) كلها وأنا أظن أن بي خطأ ما؛ لأنني لا أملك شخصيتها.
أن أقول نكتاً يضحك عليها العالم، أن أكون جريئة وأقف بين جمهور غفير للتحدث عن أمرٍ ما، أن أرسم، أن أتحدث الإنجليزية بطلاقة، أن أستمر بالحديث مع شخص جديد بسهولة لوقت طويلة.

توقف قليلاً يا أخي .. أنا مختلفة، نكاتي لا يفهمها أي شخص، لدي رهاب مسرح فلا أستطيع الحديث أمام زملائي في الصف حتى، لا أثق بنفسي، لا أملك موهبة الرسم، لا أتحدث الإنجليزية بطلاقة، انطوائية وخجولة لا استطيع التفاعل مع شخص غريب.

لكنني أكتب .. أحب الكتابة وأستطيع التعبير بها أكثر من التحدث، أحب الأغاني والأفلام والروايات، أتحدث الألمانية أفضل من السابق، خط يدي سيء ولكنه لطيف، أهتم بالفن وأقدره، تستطيع إثارة إهتمامي في أي أمر وسأبحث وأقرأ الكثير عنه، غالباً سأتحدث معك عنه بعد فترة بحماس، سأتخيل أي شيء تخبرني به مهما كان، أحب التفكير أنني ذكية.

كنت فزعة لفترة طويلة كوني لا أشبه (خ) وأصدقائها، قررت أن أنقطع عنهم وألّا أحتك بهم بتاتاً تفادياً لمشاعري السلبية بشكل عام. لكن لم أفكر يوماً أن لدي شخصيتي المختلفة.
فقط مؤخراً عندما كنت أتحدث عن شخص آخر، قلت عنها "هي فقط فزعة لأنها لا تشبه من حولها، تريد أن تكون مثلهم لكنها لم تفكر أنها مختلفة، شكلها يوحي بالغرور لكن بالثقة والثبات والحكمة أيضاً، تستطيع استغلال ذلك!"

قد يكون نصف ما كتبته سابقاً عيوب يمكن إصلاحها بالطبع، لكن الفكرة هي أنني لم أعرف ذلك أبداً.
ظننت أنها كلها عيوب عميقة، لأنني عرفت -منذ صغري-  أن كل من حولي شعر بالخذلان عندما اكتشف أنني لا أشبه من يريدونه.

حقاً .. لا أحد يستحق ذلك.
ربما سأثق يوما بالمعلمين عندما أتأكد أنهم لا يعاملون الطلاب منذ الصغر كأنهم نسخ من بعض.
الطلاب المميزين ليسوا فقط من يقفز أمامك ويتحدث بكل ثقة.
أرجوك تحدث مع الجميع، متأكده أنك ستجد من تزرع في قلبه الإيمان والثقة، ربما ستجد من يعاني من مشاكل وستساعده. لا تحطم قلب طالب يحبك ويراك كـ قدوة، فالصغار يسهل كسر قلوبهم.
إن كنت لا ترغب بالقيام بأي من السابق، توقف عن التعليم يا أخي الكريم واعمل بما تحب.
الجميع يستهين بهذه الوظيفة!


رائع .. اكتشافاتي العظيمة بدأت مؤخراً، إن كنت تملك أي معلومات عن أي آلة زمن تفضل بإرسالها عبر بريدي الإلكتروني، وساكون ممتنة.



شكراً.

Thursday, April 23, 2015

وين سماعتي؟!


منذ بداية الأسبوع وأنا أحاول إيجاد سماعتي، أتذكر عندما أطويها بيدي وأنظفها وأزيل ما بداخلها، لكن لا أتذكر متى فعلت ذلك بالضبط حتى أستطيع بناء خط زمني لما قبل الجريمة.

الأسبوع الماضي يبدو لي باهتاً، أحاول تذكر ماذا حدث وماذا فعلت، لكن لا ذكريات أبداً، فقط ما قبله وبعده وبعض اللقطات لأوراق ورسومات الموجات الصوتية أو معادلة لتفاعلات احتراق الألكانات .. أم كانت تلك الألكينات؟!
المهم أنه مر علي كـ مرحلة هانغوفر مجنونة!
أو ربما لأنني لم أقم بالكثير خلال ذلك الاسبوع، فقط كتابة ملاحظات دروسي المتأخرة، محاولة الدراسة والبقاء على قيد الحياة.

لا أعلم كيف ستكون نهاية هذا الفصل الدراسي!
نهاية دموية؟ حزينة فقط؟ مؤلمة مع الكثير من الدموع؟ نهاية العالم؟ هممم

بعض الدروس تبدو مسلية، كدروس الهندسة عندما أرسم الاشكال بشكل ثلاثي الابعاد على ورقة فارغة الا من محور y.
ليس مسلياً جداً عندما تكون النقاط الاساسية فقط هي المعطى ثم عليك رسم كل الخطوط المعقدة الباقية بطريقة ما لا اعرفها! المرح يبدأ عندما يقف الاستاذ خلفك، واعتماداً على ردة فعله تكتشف أنك تمشي على الطريق الصحيح.

الكيمياء تبدو مثيرة للإهتمام أيضاً، رسومات المركبات الكحولية التي تشبه الفوانيس المعلقة، أو حتى رسم الايزوميري للالكانات/الألكينات. لا أعرف حقاً معنى الكلمة :/

الفيزياء .. يغيضني ذلك الاستاذ البارد!
يدرّس حصة من عشرون طالباً وربما أكثر، لكنه يقف في الأمام يتحدث كثيراً بصوت منخفض جداً.
وبطيء جداً في الكتابة، يمسك الطبشور من الطرف ويكتب بالخط المتصل الجميل، وبعد كل فقرة يبتعد قليلاً ويتفحص السبورة بامعان وكأنه يتأمل تحفته الفنية.
اضغط على الطبشور قليلاً وأنت تكتب يارجل!!!

لا أعتقد أن الدروس صعبة، فكل هذا درسته سابقاً في المرحلة الثانوية، صحيح أنني اجتزتها (بطلوع الروح) قبل خمس سنوات، ربما بقي القليل منها في رأسي البطاطا.
الصعوبة تكمن في أن كل شيء باللغة الألمانية، وعلي دراسة أربع مواد علمية معاً في فصل دراسي واحد بالإضافة للغة الألمانية، نظام غبي بطيخي.
ما يزيد الأمر صعوبة هو أن هذا هو الفصل الدراسي الثاني، والفصل الأول سيبدأ في نهاية هذه السنة.
الفصلين منفصلين، وأنا انتقلت هنا في بداية الفصل الدراسي الثاني.
مهما قالوا لك أن الفصلين منفصلين ولا يعتمدان على بعض في الدراسة لا تصدقهم.
ستدرس في الفصل الأول أساسيات كل المواد، وكل ذلك ستحتاجه في الفصل الثانية، وأنا في النصف الآن.

أشعر أنني رُميت في عاصفة، لا أعلم ما حدث، ما يحدث وما سيحدث!
وإذا رسبت في أي مادة الآن سأضطر للإنتظار إلى نهاية الفصل الثاني القادم لأستطيع إعادة الإمتحان.
أتتخيل أنني سأنتظر حتى شهر يوليو / تموز لأستطيع إعادة الإمتحان؟
لا أصدق أن هناك نظام دراسي بهذا الغباء.  مستحيل .. لابد من طريقة أخرى!

هممم ربما سأرسب في الرياضيات والكيمياء أو الفيزياء، لم تبق إلا مادة الهندسة إذاَ!
ربما لن أرسب في الكيمياء، ربما فقط ...
علي التوقف عن تخمين المواد سأرسب بها!


أحتاج لتغير هذا السكن الغبي، أشعر بالندم لاعتمادي على ذلك الأحمق في البحث عن سكن لي هنا.
لا بأس، كنت مضطرة لكن هذه المرة بالتأكيد سأبحث عن سكن مناسب ومريح وفيه خط انترنت.

الحسنة الوحيدة لهذا السكن أنه قريب جداً من الجامعة.

Saturday, April 11, 2015

I remember when i lost my mind

مرحباً.
يوم ممل بالرغم من تغير الجو في هذا البلد البارد، وظهور بوادر الصيف.
فقد أشرقت الشمس أخيراً، وليس فقط ضوءها، بل تستطيع الإحساس بحرارة أشعتها على ظهرك ووجهك. جميل جداً .. افتقدت هذا الاحساس طوال عدة شهور طويلة.
استيقظت فجراً وقمت بالواجبات الصباحية لأي انسان طبيعي، شاهدت فيلماً أيضاَ.

حالماً اقتحمت أشعة الشمس غرفتي من خلف الستار الخفيف، قررت أن أتجول في المنطقة أخيراً. فقد امتنعت عن ذلك احتجاجاً على انتقالي إلى هنا رغماً عن أنفي.
المكان ليس سيئاً! فهذه المدينة أشبه بالقرية الصغيرة، كل سكانها يعرفون بعضهم، وأطفالهم يدرسون معاً في نفس المدراس.

غالباً ليس لدي مشكلة مع العيش في بيئة نصف ريفية، بالفعل ليس لدي!
فيما عدا عدم وجود مطاعم حلال في المنطقة مقارنة بالعاصمة. فأنا لا أحب الطبخ حقاً.

ربما تكون مشكلتي مع الناس، ليس وكأنني أتعرض للتنمر أو المضايقات، بالعكس السكان هنا طيبون وبشوشون أكثر من العاصمة. لكنني لست شخصاً اجتماعياً، لا أتحدث مع أحد ولست عضواً في أي مجموعة. أخ لطالما كرهت العمل في مجموعات دراسية!
حتى من هم من نفس جنسيتي -أو عرباً- لا أتحدث إليهم.
لو كان هذا هو هدف أمي عندما قامت بتربيتي؛ فأنا أهنئها لان الأمر نجح نجاحاً خارقاً.
تستطيع  إضافة مشاكل الثقة بالنفس إلى ذلك أيضاً.

بالرغم من اختياري و"طبيعة شخصيتي السخيفة"، أنا أكره الوحدة وأكره أن يتم تركي وحيدة.
أعلم أنه يبدو تناقضاً، لكنك لا تستطيع الحكم علي ما لم تكن أنا.
حسناً .. شعرت بالخيبة والخيانة عندما ذهبت الطالبة الوحيدة التي أحدثها إلى مدينة أخرى بدون أن تخبرني، لسنا مقربتين من بعض ولا يفترض بها أن تخبرني بخططها.
لكن .. ظننت أننا سنلتقي لندرس معاً لأنني تغيبت عن عدة حصص، وهي ذهبت لتقضي نهاية الاسبوع هناك للدراسة أيضاً، مع شخص آخر.
والانسانة الوحيدة التي ظننتها الصديقة المجنونة التي أحلم بها أعطتني رقم هاتفها للواتسب، الذي لا تعطيه إلا للأشخاص الذين لا ترغب بمحادثتهم إلا وقت الحاجة.

خلال الأسبوع الماضي قمت بتسجيل خروجي من برنامج تويتر وحذفه من هاتفي الذكي، لمن لا يعرف -غالباً الجميع- هذا البرنامج مهم بالنسبة لي، والوحيد الذي استخدمه أكثر من برامج التواصل الأخرى. ثم حذفت الكيك فالفيسبوك فالآسك -حذفت الأكاونت- وكل برنامج آخر.
باستثناء الانستغرام والسناب-شات بسبب معرض الكوميك كون في دبي.
أحببت أن أرى ما فعلت عصابتي -أخواتي- ومشاركتها فيه، كان رائعاً!
ربما غداً سأحذفه، ربما سأحذف مدونتي أيضاَ كما فعلت بآخر مدونتين؟

هذا ليس السبب في إحساس الوحدة الذي يلازمني مؤخراً، بل النتيجة.
ربما يكون استنجاداً أخيراً مثيراً للشفقة مني لـ يلاحظني أحدهم، ويجاملني بسؤال صادق "كيف تحسي؟" سيكون بالتأكيد ردي عادياً. بالمفاجأة!
وربما لأنني مللت من نفسي، كرهت شخصيتي، ربما هذا برنامج ترميم آخر، وربما سيكون كسابقه .. بدون نتيجة مُرضية.
آه! وجدت سبباً آخر .. غيرتي من سعادة وعلاقات الناس من حولي.
أعتقد أنه من الافضل لي ولغيري أن أبتعد، لا تعرف ما تفعله الغيرة غير المعقولة بالشخص.
تسبب صداعاً في القلب وغضباً غير مبرر.
ثق بي .. أنا شخص غيّور بشكل غير منطقي.

سأركز على دروسي المتأخرة فقط.

*بعد تفكير* والتسجيل في صالة الرياضة، موظفة الاستقبال ستعطيني أشياء مجانية. يوجد أيضاً متجر آلات موسيقية بألوان فاقعة، من المؤسف أنني لا أستطيع الغناء، لا يهم.

Tuesday, January 13, 2015

I'll Be There For You

أحلم بأن أحض بسنة كاملة بدون عمل أو دراسة أو أي شيء، أتفرغ فيها تماماً لمشاهدة المسلسلات الأمريكية التي وضعتها في قائمتي منذ أن بدأ اهتمامي بالسينما والتلفزيون يكبر.
لكن ... ربما لن يحدث هذا يوماً!

في يومٍ عاصف بالأحداث والنقاشات السياسية العقيمة في تويتر، طلت تغريدة يتيمة أول ما جذبني إليها كانت صورة مرفقة لـ بوستر مسلسل فرندز، البوستر القبيح بالتحديد.
مرفق معها رابط لتحميل ملف مضغوط لـ ملفات التورنت للمواسم العشرة كاملة + الترجمة العربية
بغض النظر عن اختيار البوستر، فهذا كنز :>
ربما كان قد مر شهران بين تحميل الملف وبدأ مشاهدة المسلسل فعلاً، فلم أكن متحمسة لدرجة كبيرة، لانه فقط "فرندز"!
فأنا أتذكر أنني لم أستسغه بعد مشاهدة عدة حلقات على قنوات الـ MBC عندما كنت صغيرة إلى جانب مسلسلات أخرى.


Friends (1994 - 2004)
مسلسل كوميدي رومانسي يتكون من عشرة مواسم كاملة


يبدأ المسلسل عند دخول ريتشَل، صديقة مونيكا في الثانوية العامة لحياة الأخيرة، حيث تقع الكثير من الأحداث الكوميدية والممتعة. شملت روس أخ مونيكا الأكبر وزميلة السكن السابقة لها، بالإضافة إلى جاريهما تشالندر وجوي.

تم عرض المسلسل لأول مرة على قناة NBC في أمريكا، ثم تلا عرضه على عدة قنوات منها MBC4 و One TV في الشرق الأوسط. منذ1995  وحتى 2005 استمر المسلسل وبعض أبطاله بحصد الكثير من الجوائز.
بالإضافة إلى التقييمات العالية من المشاهدين والنقاد، وبالتحديد في موقع الـ IMDB حصل على تقييم 9.9/10
وحتى بعد مرور عشر سنوات على نهاية المسلسل لا يزال مشهوراً!

أول ما أجبرني على الاستمرار في مشاهدة بقية المواسم كانت الأزياء، بالنسبة لي كان من الرائع جداً والمثير للاهتمام أن أتابع تداول الموضات الرائجة في تلك الحقبة على أبطال المسلسل.
بالإضافة إلى التصوير والإضاءة والإديتنغ وكل شي في المسلسل حتى الأخطاء!
لا يحكي فقط عن "شلة" أصدقاء على مدار عشر سنوات، بل أيضاً يحكي قصة تطور مسلسلات الاستوديو الكوميدية.

أعترف أن المشاهدة في البداية كانت مرهقة بالنسبة لي، لم أتقبل الصفات الطفولية في كل الشخصيات.
رفضت فكرة أن الكبار قد يتصرفون كـ الأطفال أحياناً، ونسيت تماماً أن هذا كله جزء من كوميديا المسلسل.
لكن بعد عدد من الحلقات تنبهت أن بناء الشخصية لا يبدأ من أول الحلقات كما شاهدت لاحقاً.
فقد تطورت شخصية كل منهم على مدار 283 حلقة متتالية.

ركز المسلسل على عرض الشخصيات بكل شفافية منذ البداية. أستطيع القول أنني تابعتها تنضج بهدوء خلال عشر مواسم شاهدتها بشكل متتالٍ.
الشخصية الوحيدة التي أغضبتني حتى النهاية هي شخصية روس، حتى الحلقات الأخيرة لم يترك أنانيته الطفولية وما زال يطالب بحقوق لم يعد من حقه منذ فترة طويلة، عضبه الطفولي فقط لأنه لم يحصل على من يريدها.
ما أغضبني أكثر .. لم يتقدم أحد ويصفعه على وجه ليعيده إلى رشده!
بل سانده  الجميع ودعمه بالرغم من أنني لا أرى الا أن ذلك ظلم لشخصيات أخرى.
ما هذه التفاهة!

شخصية مونيكا التنافسية جداً جدداً كادت تقتلني منذ بداية المسلسل، أستطيع تقبل هوس النظافة والترتيب، لكن التنافس في كل شي حتى الحب  .. مرهق! أمن المفترض أن يكون هذا كوميدياً؟ ممم حسناً أحياناً لول

أعجبتني شخصية فيبي المتفائلة التي تلقي نكاتاً عفوية ومضحكة، لكنني لم أحب الممثلة يوماً :/
أحببت تشالندر في مرحلةٍ ما ثم توقفت.

جوي تريبياني *قلب*، أعشق هذه الشخصية التي تتغلب على مساوئها بالحب والحنان والدعم والتفهم وكل شيء!!
أفضل موسم كان الموسم الثامن عندما وقع أخيراً في الحب وكان مرعوباً بطريقة عفوية وصادقة جداً
مات لوبلان أتقن الدور حتى ظننت أنها شخصيته الحقيقية.
بالاضافة إلى أن هذا أكثر موسم ضحكت فيه من قلبي!

إن كنت أتمنى أن أكون أحدهم -إن لم أستطع أن أكون جوي- فسأكون رايتشل.
بالرغم من الصفات التي لا أحبذها بهذه الشخصية، إلا أنني أحبها.
الشخصية التي شاهدتها تبني نفسها من الفتاة المدللة جداً إلى المرأة العاملة المستقلة
ذات الأزياء الأنيقة جددداً والجسد الرائع والذوق الفني الجميل.
بالرغم من أن شخصية رايتشل تعمل في مجال الأزياء والموضة، إلا أن أي شخص يستطيع أن يرى أن هذا الأمر متأصل في شخصية جينيفر أنيستون نفسها.

المسلسل كوميدي فعلاً، النكات تتتالى طوال المواسم العشرة، أذهلني عمل الكتّاب على المسلسل.
الحوار والسيناريو رائع، وأفكار الحلقات مذهلة بحق، وأحياناً شخصية.
ولم يتم التركيز فقط على النكات والكوميديا بل أيضاً يشمل الانهيارات العاطفية والسخرية.
أقدر جداً عملهم، أشعر أنه عفوي جداً مما يجعل أي شخص يحبه لذلك.

+ أعشششق مواقع التصوير، وأحببت ملاحظة الفروق وتمييز الأثاث حسب الشخصيات.

المسلسل ككل عفوي ومليء بالأخطاء، حياة من الممكن أن تكون لأيٍ منا، أحداث من الممكن أن تحدث لك
قرارات ومعضلات من حياتك أنت. أي أحد قد يكون إحدى هذه الشخصيات بطريقةٍ ما.

قللت من المسلسل فلم أتوقع أن يصبح قريباً من قلبي، أنني سأحبه.
لم أعي ذلك حتى آخر حلقة عندما خرج الجميع من الباب وصرخت في شاشة اللابتوب بأن:
لا تروحوا لا تخلوني وحدي، زين صبر خذوووني معاكم :"(


بعض من الـ Trivia التي أحب قراءتها:

الفكرة الأساسية للمسلسل هو التركيز عل أربع شخصيات مع وجود فيبي وتشالندر كـ شخصيات دعم.
تم تطوير شخصية تشالندر ليكون شاذاً، لكن الكتّاب غيروا رأيهم بعد مقابلة ماثواي بيري.
غير أنهم أضافوا بعض النكات خلال المسلسل عن تحلي تشالندر بصفات شخصية الشاذ (عدم معرفته بالرياضات،
الافلام والمسلسلات وفرق المغنين المفضل لديه .. إلخ)

بسبب رهان بين بروس ويليس و ماثواي (تشالندر) في تصوير فيلم آخر- حيث فاز به ماثواي -، ظهر بروس ويليس في حلقتين في المسلسل مجاناً!
+ فاز بجائز إيمي 2000 كأفضل ممثل ضيف شرف في مسلسل كوميدي :)

كورتني كوكس كانت مدعوه لشخصية رايتشل لكنها طلبت أن تقوم بدور مونيكا بعد أن قرأت النص.
وأظن أن الدور يناسبها جداً وأتقنته، للأسف لم تفز بأي جائزة لدورها :/

من الأسماء المقترحة كـ عنوان للمسلسل:
"Friends like us" , "Six of one" , Across the hall" and " Insomnia Cafe"

عندما استضافت إلين ديجينيرس في إحدى حلقات برنامجها الممثلة ليزا كودرو (فيبي) سألتها عن فكرة إنتاج فيلم عن المسلسل نفسه أجابت الأخيرة: نعم سيكون مسلياً حقاً، لكن لا أظن أنه سيحدث، لا أظن أنه توجد خطة".

للأسف أي أخبار عن انتاج فيلم، ما هي إلا محض إشاعة :(

.

Monday, January 12, 2015

العشاق فقط يبقون على قيد الحياة




  فيلم رومانسي / درامي / رعب 
إخراج وتأليف Jem Jarmusch
بطولة Tom Hiddleston
         Tilda Swinton
         Mia Wasikowska
         Anton Yelchin

الفلم يحكي عن قصة حب تجمع فنان موسيقي يعاني من اكتئاب يعيش في ديترويت / فرنسا بحبيبته التي تعيش في طنجة بالمغرب، الذان مضى على زواجهما قرون عدة، لكن لم شملهما يتعكر بسبب قدوم المشاكل مع أخت الزوجة الصغرى.

تقيمات الفيلم كانت جيدة جداً في أغلب المواقع
وفاز الفيلم بجائزة أفضل موسيقى تصويرية في مهرجان كان السينمائي 2013 
أكان مهرجان كان السينمائي أم .. ؟ لست متأكدة حقاً

السبب الرئيسي لمشاهدتي الفيلم كان "توم في دور مصاص دماء".
بعد أداءه الرائع في دور Loki، تقمص الشخصية تماماً في طريقة كلامه وسلوكه وصراخه وكآبته، كان تمثيله صادقاً ورائعاً.
للاسف خيب أملي في هذا الفيلم الممل الطويل الذي لم أرغب بعد مشاهدته إلا برمي اللابتوب من النافذة.
لم أرى أي شيء جديد أو مذهل في شخصية البطل، لا أظن أنه يوجد ما يقدمه فيها من الأساس.
الفيلم كان غريباً بشكل سلبي، مليء بالأحداث الروتينية الممله لمصاص دماء يعيش وحيداً في منزل قديم منعزل تماماً،
بالرغم من شهرة موسيقاه التي يؤلفها ويعشقها،  يرفض العزف في العلن أو لقاء معجبيه.
طوال الفيلم كان الابطال على وتيره واحده من المزاج والأداء، الأحداث نفسها كانت على وتيرة واحده، وحتى الحدث الوحيد الذي كان من الممكن أن يغير أجواء الفيلم حدث بهدوء وردود الأفعال عليه كانت كـ برودة الثلج.

من مقتنيات آدم في منزله من أجهزة إلكترونية قديمة وجيتارات كلاسيكية تكتشف أنه عاش لقرون عديدة، يقدر الموسيفى ويحب جمع الجيتارات القديمة بالإضافة لحبه للإختراع والعلم، متزوج من حبيبته إيف منذ 15 قرناً!
ولكن ذلك لا يكفي لتفسير تاريخهما سويا، وما اختبراه ليضعهما في هذا الموضع في هذا الوقت من الزمن.

بالرغم من حبهما لماذا يعيشان في دولتين مختلفيتين؟ ماذا فعلت إيفا (الاخت الصغرى لـ إيف) حتى يرفض آدم استقبالها؟
لم يلبسون القفازات طوال الوقت؟ وشعر رؤوسهم يبدو غريباً وغير منطقي؟ لا أجد رابطاً بين هذا وكونهم مصاصي دماء!
لم آدم يعاني من اكتئاب حاد؟ أذا كان بسبب خلوده لم متردد في قتل نفسه!
كيف تحولا لـ مصاصي دماء من الأساس؟ وما قصة الرجل العجوز؟
ارتداء آدم للأسود دائماً وارتداء إيف للأبيض دائماً ، اسمائهما أدم وإيف (آدم وحواء).
أشعر أن للأمر هدف أو معنى لكنني لا أجده في الفيلم.
ربما لأن إيف تقدر الحياة أكثر من آدم نفسه؟ لكن شخصيتها وسلوكها لا يوحي بذلك!
آآآآخ!! هناك حلقة ناقصة لكنني لا أستطيع أيجادها!! 

ثم ما هذه النهاية البطيخية؟!


بالرغم من تصنيف الفيلم كـ رعب، إلا أنه لا يمت للرعب بصله، فـ كل ما أخذه من الرعب أن كون الأبطال مصاصي دماء، والرومانسية غريبة جداً، فكل ما يبدر منهما يوحي بموت قلبيهما وخلوه من الحياة والحب والمشاعر، كيف لجسدين باردين أن يشتعلا حباَ؟

أحببت الحوار بين البطلين، هههه لا يوجد شيء يلفت انتباهك في الفيلم غير الحوار من الأساس!
انجذبت لللهجة الانجليزية البريطانية، والكلمات الشاعرية.
ربما هذا ما يقصده أحد النقاد بقوله:
" قصة حب بصرية شاعرية ذات حس فكاهة ساخر ومتراخي حول إيجاد الأسباب من اجل الإستيقاظ كل ليلة"

توزعت مواقع تصوير الفيلم بين أمريكا وألمانيا والمغرب.
المشاهد المحببة لقلبي هي التي تم تصويرها في المغرب، أأأخ تلك الممرات (السكيك) الضيفة التي تندس بين البيوت القديمة، الوجوه ذات الملامح العربية الجميلة. واضح جداً أنني أحب الجمال العربي صحيح؟ لول
لطالما آمنت أن المغرب بلد ساحر جداً :>

الموسيقى التصويرية رائعة جداً، استخدام الأغاني القديمة، المزج الجميل في ألحان آدم
واستخدام المخرج لـ فرقة لبنانية اسمها الصابون يقتل Soap Kills 
وهي فرقة لبنانية مستقلة تستخدم الألات الألتكرونية لمزح ألحانها مع الأغاني التراثية الشهيرة، بالاضافة لأغاني خاصة بالفرقة.

بـ رأي مختصر: فيلم ممل بموسيقى رائعة :/



?Eva: How can you've live for so long and still not get it
,this obsession is a waste of living. it could be spend in surviving things
.appreciating nature, nurturing kindness and friendship, and dancing
.you have been pretty lucky in love though, if i may say so

Tuesday, November 18, 2014

دراما اجتماعية

ليس من السهل الحصول على رفيق لا يرى فيك خطأً ويريد تصحيحه.


بعد تفكير .. اشطب السطر الاول، لا أحد يهتم فعلاً بماهيتك ومواهبك من النظرة الأولى، الا إذا كنت جميلاً بالطبع.
نعم أنا على اقتناع أن لا أحد يقع في حب شخصيتك وأفكارك، بل بمظهرك الخارجي.
حتى أنا شخصياً، بالرغم من كل الأشياء الغريبة التي تجذبني، الا أنني أجلس في المترو وأشاهد من حولي.
هذه الفتاة جميلة حقاً، شقراء وذات عينين واسعتين وشفاه ورديه، ليست متأنقة بل ترتدي ملابس بسيطة، وكأنها نهضت متأخرة واختارت بشكل عشوائي ملابسها، لكنها بالتأكيد مرتبة. 
مهلا مهلا!!
أرى أخرى هناك، متأنقة جداً ويبدو أنها قضت وقتاً طويلاً في اختيار ملابسها، مممم من الاجمل؟
هذه العجوز ... كيف كان شبابها؟ من الممكن أن تكون .... .
نعم أنا بهذه السطحية، وأنت أيضاً ياعزيزي.

أمن الصعب أن يكون المرء ذا جمال عادي؟ - للعلم، كل البشر جميلي المظهر، أنت فقط لديك ذوق محدد ومتطلبات عالية -.

أعتقد أنني خرجت عن مسار حديثي الذي كنت أفكر به كالعادة، لابد أنك متعجب وأنت تقرأ هذه المقدمة الدفاعية الخالية من المعنى والهدف.
ما المشكلة في حديثي العشوائي؟ اعترف ان الأفكار تبدأ في رأسي وتنتهي على لساني (أو أصابعي) بدون أي ترابط.
من يهتم حقاً بطريقة كتابتي للرسائل الشخصية والرسمية، او كتابة موضوع / تقرير عن مقال جريدة او حتى الفن المعماري؟ ناهيك عن كتابة مدونة! 
لا أحد حقاً.
*أكره كتابة الرسائل الرسمية :(*

كنت فقط أريد أن أقول ... ليس خطأً أن تكون وحيداً، غير جميل، عشوائي .. وحتى كتوم جداً.
لم يجب أن يكون هناك من يحاول تصحيح كل هذا؟ يجعلك تتحدث عما يضايقك .. أنت لا تريد التحدث!!
لم كل هذا الالحاح؟ الالحاح حقاً لن يجعلك تثق بهم .. صحيح؟
أعني أن كل هذا مزعج .. كثيراً.
ليس خطأ أن لا تثق بالأخرين أيضاً، ليس الجميع على وجه الكرة الأرضية المثال النموذجي للثقة حقاً.
ولن تركض في الشارع نابشاً كل اسرارك لتعرف من يستحق الثقة.

ماذا كان سيحدث لو أنها توقفت عن العبث برأسي وتقبلتني كما أنا؟ بطبيعتي الاجتماعية السيئة، بوجهي الخالي من المشاعر والأفكار عندما تتحدث عما يضايقها أو تبكي؟ بالهدوء والصمت الذي يتملكني فجأة؟ لم يكن ذلك حزنا كما ادعت، لم يكن نداءاً سرياً للمساعدة أيضاً.
كنت فقط أنا، لكنها توقعت أكثر .. حتى توهمت كل شيء، لم تصدقني عندما اخبرتها باستمرار انه لم يكن كما تظن.
أتذكر الآن إحدى الفتيات في المدرسة الاعدادية، كنت مزعجة جداً وصاخبة في مراهقتي - أعلم أنك لا تعترف أنها مراهقة -.
سألتني يوماً "لِم تكونين مرحه وصاخبة في دقيقة، وتصبحين هادئة جداً في الدقيقة الأخرى؟"
لك أن تتخيل تورطي بهذا السؤال المفاجئ وقتها، حتى أنه أسفر عن اجابة سخيفة لا تمت له بصلة :/

بعد كل هذه المدة استطعت أن أرى الأمر السيء أخيراً، خجله وغاضبة من نفسي لأنني لم أرى كل هذا من البداية.
حتى أنني أحياناً لا أكون متأكده، ربما أنا من تتوهم، ربما كل هذا سوء فهم لأنني غاضبة، أنت تعرف كيف قيل عني أنني أفهم الناس بشكل سيئ دائماً وغالباً ما تكون ردود أفعالي متأخرة!
أجد صعوبة في تحديد الأمر حقاً.
أحياناً أضحك جداً إذا ما قالت شيئاً كـ أنني لا أستطيع التراجع عن صداقتنا،
بحق شعرت أنني متزوجة من الفتاة!!
أشعر أنني في فيلم من رومانسي حزين ومليء بسوء الفهم والمشاهد المملة، التي قد ترمي التلفاز بعد تكررها، وليس من اخراج ريتشارد كيرتس ولا يظهر فيه الممثل بيلي ناي بدور ثانوي ونكاته البريطانية المضحكة :(

كرهتني وقتها، كنت غبية وأخبرتها بالكثير جداً وأحتاج الآن إلى رقم للتواصل مع قاتل محترف.
أحاول حقاً عدم التفكير بالأمر ولكنني غاضبة من نفسي لكسري قواعدي الأساسية فيما يخص الحياة الاجتماعية.
أريد أن أغير مشاعري أو انسى لكن الأمر صعب جداً.
ما أنا متأكدة منه حقاً أنني أريد الابتعاد عنها بأكبر قدر ممكن، لان وجودها ينقص من مستوى خط الحياة الخاص بي.
أعلم أنها ليست لعبة بلايستيشن، لكنني أشعر كأني عالقة في هذا الليفل.


ما أكرهه أكثر، أنني فقدت نفسي، تطبعت بطباع شخص أخر .. فيما كنت أفكر؟ وكيف سمحت لنفسي بذلك؟
أريد أن أكون كما كنت، أنا القديمة بكل مساوئي .. أشتاق لها، أنا القديمة كانت قوية وذكية وترمي نكتاً مضحكة .. لمن يفهمها.
و ... عشوائية بعض الشيء :)

يبدو حديثي باهتاً وغير واضح، أعلم.
لكنني كنت بحاجة للحديث قليلاً.



شكراً لك.

Thursday, June 19, 2014

الألفية تبدأ بملاك الظلام

Dark Angel (2000 - 2002)


She is the shape of things to come..

قضيت الاسبوع الماضي وجزء من هذا الاسبوع في مشاهدة هذا المسلسل الرائع، بالطبع كان من المفترض أن أدرس لامتحاني لكن قلت لنفسي "حلقة واحدة فقط، أين المشكلة؟!"
لا مشكلة يا عزيزتي!

لابد أن الأسم يبدو مألوفاً للمراهقين اللذين تغذوا على حلقات هذا المسلسل في فترة عرضه على قناة MBC2 طوال الصيف، أكان ذلك صيفاً؟
المهم .. أتذكر أن "زينب" كانت تحب مشاهدته (+ تحب لعبة البلايستشين) لذلك ارتبط إسم المسلسل والبطلة بها بطريقة ما في رأسي الصغير.

مشاهدة مسلسلي القديم المفضل للمرة الثانية لفتت إنتباهي لأشياء كثيرة لم تكن واضحه خلال متابعتي له في صغري:

- المسلسل من إخراج مجموعة مخرجين وتأليف مجموعة أخرى على رأسهم جيمس كاميرون (مخرج ومؤلف فيلم أفاتار) وتشارلز هـ. إيجل (شارك في كتابة سيناريو مسلسل ذا ووكنغ ديد!!!! حلقة واحدة؟!!).

- المسلسل من نوع خيال علمي :/ سيريسلي.
- يتكون من موسمين فقط، 21 حلقة لكل منها، وليس عشرات المواسم كما عرضته MBC2.
ربما الامر يتعلق بالحقيقة بـ:
- مدة الحلقة الواحدة 45 دقيقة تقريباً، وليست ربع ساعة مع الكثير من الإعلانات! كنت أستطيع تمييز اللقطات التي تحسب كنهاية الحلقة على القناة، عظيم :)

- العلاقة الرومانسية بين لوغان وماكس، لم أكن أعلم أنها تطورت و ...
سأكون فتاة لطيفة ولن أفسد الأحداث :)
لم ألحظها أصلا لول.

- تطور شخصية أليك (جينسين أكليس بطل + من مخرجي مسلسل سوبر ناتشورال يا حبيبي!!!) لم أتوقع أن تلك الشخصية ستواصل الظهور في المسلسل من الأساس، ولكن سعدت بوجوده وبتطور شخصيته على النحو الرائع!

- التأثيرات لم تكن بالروعة اللي قد تذهلك الآن، فقط تذكر أنها كانت بداية الالفية (معليش يعني)، لكن المكياج رائع.

- الشرير أو الباد-قاي لايديكر، لم ألحظ كم كان وسيماً ذلك (الشايب). أغضبني توقف ظهوره في نهاية الموسم الثاني، كنت شبه متأكده من ظهوره، حتى آخر دقيقة من آخر حلقة >_____>
*لا أصدق أنني كنت معجبة بـ زاك!*

- اللغة المستخدمة فالمسلسل "شوارعية وكلها سب"، ليس غريباً :/

- لم أصدق أنني سأجد حلقات بجودة جيدة لكن الحمدلله الأمور على ما يرام، لكن بالكاد وجدت ترجمة عربية وحتى انجليزية متوافقة مع نسختي للموسم الأول، أما الترجمات العربية التي وجدتها فهي سيئة، من الجيد أنني أستعين بالترجمة في المسميات الطبية المعقدة فقط :)

- تعقدت الأحداث كثيراً في الموسم الثاني لدرجة رفضي لها. والنهاية أحدثت فجوة كبيرة في القصة، من المتوقع تدرج الاحداث والحلول بعد الحبكة، لكن لا تزال هناك الكثير من النقاط التي تحتاج تفسيراً وقابلة للتطوير.
لابد أن يتم صناعة موسم ثالث، أو عالاقل نشر كتاب.
+ أععععشق السيناريو. ساخر ورائع، بالضبط كما أحب :)

بشكل عام القصة ليس سيئة، بالعكس أراها كـ قصة عظيمة، وذات هدف ومعنى.
أعني .. تستطيع تمييز ذلك.
و "آلة قتل بشرية بموروثات جينية خارقة" موضوع مثير للإهتمام، المسلسل بحد ذاته يحتوي على دراسات حقيقية، كما أن نهاية العالم (أبوكليبس) الخاصة بالمسلسل مثيرة للاهتمام هي الأخرى ولم تخطر على بالي شخصياً.


الشخصية القوية هي المفضلة لي، في صغري كنت دائماً أتخيل نفسي مكانها، بالطبع مع الكثير من التعديل في القصة بما يناسبني هههههه، لا أزال أمارس أحلام اليقظة اللطيفة هذه، الأمر ليس سراً لول

هل أستطيع أن أقول أنها أول "كراش" في حياتي؟!
تبا إنها رائعة xD

ككل الأشياء والأفلام الأخرى، أنا مرتبطة بهذا المسلسل عاطفياً ولا أستطيع تقييمه.