Monday, October 28, 2013

"This Is My Design"


Hannibal

Season 1 - 2013
 Crime | Drama | Horror | Thriller

and others.


حسناً. 
ما هي الطريقة الأفضل لاختصار مسلسل بهذا الروعة؟
لطالما كرهت التلخيص؛ لأنه يهمل التفاصيل الجميلة

المهم,
ويل شاب يعمل كـ أستاذ في الجامعة الفيدرالية - فرجينيا.
ينتقل للعمل كـ محقق فيدرالي خاص حسب طلب رئيس وحدة العلوم السلوكية
الهدف هو القبض على المجرمين المختلين عقلياً.
هناك سبب مهم لاختيار ويل لهذه المهمة،  فـ ويل يستطيع فهم تفكير هذه الفئة من المجرمين.

لكن لا ضمانات إذا ما ازدادت حالة ويل سوءاً.
...


أذكر أنني توقفت بعد الحلقة السادسة؛ بسبب سوء الترجمة :/
وبعد فترة ليست قصيرة عاودت مشاهدة الباقي كاملاً وفي يومين.

الأفكار المعروضة في المسلسل مذهل، بل مجنونة ولا تخطر على بال إنسان سليم العقل!
تحية واحترام كبير للكاتب.
شاهدت الأفلام السابقة/القديمة لقصة هانيبال، لكن هذا المسلسل هو الأكثر روعة ودقة وأناقة.
أن يطهو ضحاياه في وصفات أكل لذيذة ... رااائع وشهي!!

مممم لكن النهاية حطمتني :(
أنهيته بالأمس، ولا أزال في حالة الحزن على ما آلت إليه الأمور
لم أتوقع كمية الفراغ الحزين الذي خلفه واءه.
نمت البارحة وأنا أفكر به، نهضت هذا الصباح وأنا لا أزال أفكر به
ولا حلم في المنتصف.
"قبيح جداً ما فعلته يا هانيبال، لقد وثقت بك :("

لم الشعور بالتيه بعد مشاهدة مسلسلات رائعة؟

من المفترض أنني ممتنعه عن مشاهدة الأفلام والمسلسلات الدرامية
أقسم .. ظننت نوعه رعب وجريمة فقط :(

وها أنا الآن، صنعت لوحاً خاصاً به في الـ Pinterest
:|


"i know who i am, am not so sure i know who you are anymore"

Tuesday, October 1, 2013

خيال علمي يا عزيزي

بعد أن سمعت بـ رواية "أجوان" في اجتماع الكتّاب الذي حضرته في دبي
توجهت إلى دبي مول، بالتحديد مكتبة كينوكينيا بهدف اقتناء هذه الرواية، فقد أثارتني
وحمستني فكرة أنها "رواية خيال علمي" بقلم كاتبة عربية بالتحديد من الشارقة.

مذ قلّبت الكتاب في يدي للمرة الأولى جذبني الغلاف، تأملت تصميمه لعدة ثوانٍ
بإعجاب واحترام للفنان الذي رسمه ولحركة بروز ولمعان جزء منه.
فتحت أول الصفحات بحثاً عن اسم مصمم الغلاف: مي الضباح
رجعت للغلاف اتأمله، أجوان (قصة من الخيال العلمي)
تأليف نورة أحمد النومان



كنت قد سمعت الكثير عن المؤلفة من منظم اجتماع الكتّاب الشاب (راشد)، ومدى روعتها
وعن مشاريعها لمؤلفي الروايات الشباب، لا أتذكر الكثير من التفاصيل حقاً؛ فقد كنت أتأمل وجه راشد المليء بالحماس والحيوية وهو يتحدث عنها وعن تأليف الروايات *-*
وهو ما استغربته في شاب إماراتي في مقتبل العمر :/

المهم، كنت على وشك أن أبدأ بالرواية ساعتها؛ لكن قررت أنها وجبة لذيذة
علي اختيار الوقت المناسب للاستمتاع بها :)
وانتهى بي المطاف بالبدء بها في وقت غير مناسب، وكم كنت مخطئة في ذلك :/
بدأتها من أول ورقة بعد الغلاف، العنوان والعاملين عليها، ثم صفحة "شكر"
حيث تقلبت مكاني لأن الكاتبة تعرف الأديبة الرائعة "صالحة غابش" وحضت بشرف
الحوار معها ؛-؛

منذ بداية الرواية في أول سطر نجحت المؤلفة في جذب انتباهي وبالأحداث التي كانت
تصفها بكلمات واضحة وسلسة وسهلة البلع أقصد الفهم لول.
لم يكن وصفها جافاً ولا سطحياً جداً كأنها تصفه لطفل، ولم يكن مبتذلاً وانتقائياً في اختيار الكلمات والمصطلحات، فقد كان اسلوبها مناسباُ ... جداً!
(غير أنها فسرت الكثير من المصطلحات العلمية والعسكرية من خلال حوار الشخصيات)
ويفي بالغرض، فالرواية خيال علمي ومليئة بالأحداث السريعة التي تحبس الأنفاس
والقارئ (أنا) يركض في قراءته حتى لا يكون متخلفاً عن الأحداث الرائعة تلك (بالتأكيد أنا).

استمتعت كثيراً بقراءة هذه الرواية الفذة، استغرقت فيها وقتاً قصيراً لم ألحظه،
وعندما كنت آخذ استراحة للقيام بواجباتي اليومية كان عقلي يعمل كطاحونة لا تتوقف،
في محاولة لتحليل وفهم الأحداث وتفسيرها ثم توقع التالي، بينما جسدي يقوم بكل شيء بشكل تلقائي وروتيني، وكم أنا شاكره لهذا الأمر خخخخخ

والنهاية ...... أنا والكتاب (ومخرجي المسلسلات الكورية أيضاً) غالباً لا نتفق في النهايات.
لم؟ لم؟ لمممممم يا نورة؟ تحطمين قلبي المسكين بتلك النهاية ؛-؛
هناك وعد بجزءٍ ثانٍ أجل (الذي انتظره بفارغ الصبر ولا أتوقع أنه سيقل روعة عن الجزء الأول)
ولكن .. كنت سأموت سعادة لو كان الكتاب بضخامة وسُمك كتاب "قمر على سمرقند"
وسأستمتع به للأبد xD

أيضاً هناك ما استمتعت بقراءته ومحاولة تقليده وتمثيله، وهو وصف ملامح وتعبير وجوه الشخصيات أثناء موقفٍ ما، لاحظت أن الكاتبة اعتمدت على هذا الأمر اعتماداً كبيراً، أو بالأحرى ركزت عليه.
وكم أنا ممتنة لتركيزها عليه ؛-؛


الأكثر روعة أن المؤلفة كانت حيادية جداً، فلم يكن الأمر يخص العرب أو يدور حولهم وعنهم،
كعادة الكتاب العرب غالباً، كما أنه لم يدر حول البشر وقصتهم مع كوكب جديد أو أي شيء مماثل، صحيح يوجد بشر لكنه كان تصنيفاً عام ويندرج تحته الكثير من الأنواع المختلفة.
وكان هذا مبهراً وممتعاً :D
مللنا من البشر الأرضيين المملين الذين لا تقوم البطولات إلا بهم وبإنقاذهم للكون :/
كما أنني أؤيد بشدة فكرة البطلة بدل البطل :)

لو كنت رسامة لعبرت عن إعجابي بالجنرال بازيليوس برسمه، آآآه جنرالي الوسيم ؛_؛
بطلي المغوار ؛_؛ حامي البلد العظيم >بالطبع النعت الأخير يعود على الفاعل وليس البلد xD
آآآآآآآه جنرالي القوي *تتقلب في مكانها وهي ممسكه بوجهها المحمر خجلاً*
ولكنت ربطت الشخصيات الرائعة تلك ببعضها في علاقات حب وهمية مواهاهاهاهاها
ممتع جداً عمل الـ (الفانز) xD
"أوكي خلاص عيب علي لول"

مقطع من الرواية:
تعود أجوان لتنظر للمساعد الذي يبدو حائراً كيف يستدرجها لمواصلة المشي معه.
ولكن يجذب انتباهها ثانية مخلوق غريب ولكن مألوف بالوقت ذاته. هل هذا اخطبوط؟ أتلك ثماني أذرع؟ ثم ما هذا الهيكل الذي يحيط به؟ يجلس المخلوق الأخطبوطي بجسده الرخوي، في وعاء شفاف مغلق غامق اللون يعلو هيكلاُ من المعدن الغامق البراق.
يتكون الهيكل من ثمانية قوائم تتوزع عليها مفاصل عده تنثني تماماً كما تنثني ركبتا الإنسان عند المشي. أما المخلوق ذاته فلم تره أجوان يحرك ساكنا؛ لذا بقيت تتساءل: كيف يدير الإخطبوط هذا الهيكل؟ وكيف يرى أو يسمع؟
ربما شعر المخلوق بعينيها عليه إذ تباطأ في المشي والتفت الهيكل بأكمله نحوها. هنا انقلبت ألوان جلده الغريب من البرتقالي المحمر إلى لون غامق يماثل لون الوعاء الذي يجلس فيه. ترى، هل هذا التغير موجه نحوها؟ وهل هي إشارة لغضب منها لمراقبتها إياه بشكل غير مهذب؟ انه فضول .. نعم هذا ما تشكل في ذهنها لحظتها.
فقد أثارت فضوله تماماً كما أثار هو فضولها.

مقطعي المفضل: *يمكن حرق xD*
فنهض من على جذع الشجرة وتقدم نحوها حتى أصبح الفرق بين طوليهما واضحاً وهو يسمو فوقها، وأجابها بهدوء: "بل اسمعي أنت يا أجوان! إن لم تتوقفي عن التفكير في كل أحداث حياتك على أنها خارجة عن إرادتك..على أنك لم تختاريها..أن هناك آخرين يسيطرون على مجرى حياتك..إن لم تغيري هذا التفكير العاجز، فسيستمر غيرك في توجيه حياتك وسلبك حق تقرير مصيرك. ولن أستطيع أنا ولا جيش من الجنرالات مساعدتك في السيطرة على حياتك وإعادتها للمجرى الذي تريدينه. إنك دائماً ضعيفة..ودائماً تلومين القدر أو الأشخاص الذين تلتقين بهم على كل ما يجري لك؛ ولذلك سيستمر مسلسل الشقاء الذي تعيشينه. فقط عندما تقررين أن تهجري شعورك بأنك الضحية. فقط في تلك اللحظة، سيتغير مجرى حياتك، وتصبحين سيّدته. وإلى أن تقومي بذلك، لن أستطيع مساعدتك. ولن تجدي طفلك"

واستدار وترك المساحة الصغيرة التي يستخدمونها للتدريب، متجهاً للمعسكر، وبقيت أجوان جامدة في مكانها تحدق في ظهره وهو يختفي في الظلام..


^عططططططها يالذيب لول *كف*


بعد أن انهيت الرواية كاملاً، قرأت الوصف في الغلاف الخلفي.
وبحق .. الوصف كان سطحياً ومملاً وتقليدياً ولا يعطي الرواية حقها :/





في النهاية:
شكراً لك يا عزيزتي نورة على الرواية التي حثتني وشجعتني على إنهاء قصتي
التي انقطع الإلهام عنها فجأة بدون سابق إنذار وكنت وقتها "زومبي" بحق.


أرغب بشدة في تجربة إكمالها، وسيكون أمراً خاصاً لك *-*