السلام
عليكم
مممم
لم أسلم؟!
المهم
..
لم
أكن في تجمعات فتيات قط
في
المدرسة كانت لدي صديقة واحدة طوال السنة
حالما
تتغير فصولنا تتغير صداقتنا، لطالما آمنت بأن العلاقات البشرية قصيرة
حتى
هذه اللحظة، أنتظر الثانية الأخيرة في علاقتي الحالية.
ما
أكرهه في نفسي أنني لا أحاول الأندماج، القيام بالخطوة الأولى.
لم
دائماً أنتظر أحدهم ليمد لي يده؟ ليسألني ما اسمي؟
هذا
المساء حضرت حفلة "كريسمس" من تنظيم المؤسسة كحفلة تعريف
للمبتعثين
من جميع الدول، وللتحدث عن تقاليد هذا العيد العائلية.
كان
جميلاً، لكنني لم أتعرف على أحد، لم أحادث أحداً، فقط مع مجموعتي :/
هذا
بالضبط ما نهتني عنه ابنة عمي، لكن قمت بشي جديد .. رقصت قليلاً :)
هذا
انجاز بالنسبة لي .. لا تنظر لي بتلك النظرة >____>
بعدها
تجمع بعضنا في غرفة إحدى البنات، الوضع كان ممللللاً
كدت
أنهض وأرمي نفسي من النافذة، لولا أننا في الطابق الأول
وعلى
ارتفاع شبر من الأرض -____-"
لم
أرغب بالإستماع للمزيد عن الزواج والرجال ومواضيع المكياج والتجميل.
حتى
أنني تأففت بصوت عالٍ، بدون انتباه .. لذا استأذنتهن وخرجت.
كنت
ألبس كعباً غير مريح، ولكنني أستمتع بتناسق نغم ارتطام الكعب
بإسفلت
الشارع الأسود، الذي انعكست عليه أضواء خافته بسبب الضباب.
كنت
هادئة لكن سريعة الخطى، لم يتعرض لي أحد بالرغم من بنطالي الضيق،
في
المترو ميزت حديثاً باللغة الأنجليزية، وكم أسعدني ذلك.
فعادةً
لا أحد يتحدث في المترو -غيرنا- وإذا ما سمعنا حديثاً كان باللغة الألمانية
والتي
لم أتقنها حتى الآن، فهذا شهري الأول هنا، ولم أكمله حتى.
رغبت
بالحديث معهم، فمحطة سكني تبعد 6 محطات.
لكنني
لم أفعل، بل اكتفيت بالتحديق والاستماع للأغاني.
عندما
وصلت السكن أخيراً، صارت الحوارات والجمل المضحكة
التي
كان من الممكن أن أقولها لهم لبدء حديث رائع وربما صداقة طويلة -أو ربما لا-،
تدور
في رأسي مراراً وتكراراً وأنا أكاد أجن لتفويتي فرصة ذهبية كتلك :)
كثيراً
ما أتمنى أن تكون لدي كرة بوكيمون، عندما تأتي هذه اللحظات
أرميها
على الأرض وأنا أصرخ بـ "انطلقي يا شخصيتي الأوسوم"
ثم
يخرج دخان طفيف وبعض الأضواء اللامعة أو ....
نستطيع
الاستغناء عن كل هذا والإكتفاء بالنتيجة فقط :)
المهم،
هذا ما حدث ولا أريد أن أفعلها مرة أخرى
حان
وقت التغيير فعلاً.