Tuesday, December 24, 2013

نقطة، وبداية جديدة


السلام عليكم

مممم لم أسلم؟!
المهم ..

لم أكن في تجمعات فتيات قط
في المدرسة كانت لدي صديقة واحدة طوال السنة
حالما تتغير فصولنا تتغير صداقتنا، لطالما آمنت بأن العلاقات البشرية قصيرة
حتى هذه اللحظة، أنتظر الثانية الأخيرة في علاقتي الحالية.

ما أكرهه في نفسي أنني لا أحاول الأندماج، القيام بالخطوة الأولى.
لم دائماً أنتظر أحدهم ليمد لي يده؟ ليسألني ما اسمي؟

هذا المساء حضرت حفلة "كريسمس" من تنظيم المؤسسة كحفلة تعريف
للمبتعثين من جميع الدول، وللتحدث عن تقاليد هذا العيد العائلية.
كان جميلاً، لكنني لم أتعرف على أحد، لم أحادث أحداً، فقط مع مجموعتي :/
هذا بالضبط ما نهتني عنه ابنة عمي، لكن قمت بشي جديد .. رقصت قليلاً :)
هذا انجاز بالنسبة لي .. لا تنظر لي بتلك النظرة >____>

بعدها تجمع بعضنا في غرفة إحدى البنات، الوضع كان ممللللاً
كدت أنهض وأرمي نفسي من النافذة، لولا أننا في الطابق الأول
وعلى ارتفاع شبر من الأرض -____-"
لم أرغب بالإستماع للمزيد عن الزواج والرجال ومواضيع المكياج والتجميل.
حتى أنني تأففت بصوت عالٍ، بدون انتباه .. لذا استأذنتهن وخرجت.
كنت ألبس كعباً غير مريح، ولكنني أستمتع بتناسق نغم ارتطام الكعب
بإسفلت الشارع الأسود، الذي انعكست عليه أضواء خافته بسبب الضباب.

كنت هادئة لكن سريعة الخطى، لم يتعرض لي أحد بالرغم من بنطالي الضيق،
في المترو ميزت حديثاً باللغة الأنجليزية، وكم أسعدني ذلك.
فعادةً لا أحد يتحدث في المترو -غيرنا- وإذا ما سمعنا حديثاً كان باللغة الألمانية
والتي لم أتقنها حتى الآن، فهذا شهري الأول هنا، ولم أكمله حتى.

رغبت بالحديث معهم، فمحطة سكني تبعد 6 محطات.
لكنني لم أفعل، بل اكتفيت بالتحديق والاستماع للأغاني.

عندما وصلت السكن أخيراً، صارت الحوارات والجمل المضحكة
التي كان من الممكن أن أقولها لهم لبدء حديث رائع وربما صداقة طويلة -أو ربما لا-،
تدور في رأسي مراراً وتكراراً وأنا أكاد أجن لتفويتي فرصة ذهبية كتلك :)

كثيراً ما أتمنى أن تكون لدي كرة بوكيمون، عندما تأتي هذه اللحظات
أرميها على الأرض وأنا أصرخ بـ "انطلقي يا شخصيتي الأوسوم"
ثم يخرج دخان طفيف وبعض الأضواء اللامعة أو ....
نستطيع الاستغناء عن كل هذا والإكتفاء بالنتيجة فقط :)

المهم، هذا ما حدث ولا أريد أن أفعلها مرة أخرى

حان وقت التغيير فعلاً.

Thursday, December 12, 2013

New Addiction




Light reflects from your shadow
It is more than I thought could exist
You move through the room
Like breathing was easy
If someone believed me

They would be
As in love with you as I am
They would be
As in love with you as I am
They would be
In love, love, love


لم أتوقف عن إعادة تشغيل هذا الفيديو 
مذ أعطتني سارون الرابط ليلة البارحة.



شتاء بارد

للتو أنهيت المكالمة مع أمي
لم أحدثها منذ وصلت إلى هنا، لا أعرف إن كانت في عمان أم في أبوظبي.
علاقتي بوالدتي لست بتلك القوة أبداً، ولا أنحدر من عائلة عاطفية.
لكنه أمر غريب وجديد تماماً، الابتعاد عن البيت ومشاكل العائلة المؤرقة آلاف وربما ملايين الكيلومترات، عفواً لا أجيد الرياضيات التقديرية.
لم أتوقع اتصال أمي بينما أتصفح تويتر، فاجأني ذلك نوعاً ما، فقد كنت أخطط لمكالمة فيديو عبر السكايب، لكنها كانت في عمان، -بالتحديد منطقتنا المنقطعة عن العالم تقريباً-
مكالمات الهاتف ليست من نقاط قوتي وأرتاح للكتابة دائماً.
كنت أبحث عن أي شيء يجيب عن سؤالها المتكرر "كيف حالش؟ شو أخبارش؟"
لذا وجدت نفسي أخبرها أنني "أجلس وحيدة في غرفتي" المركونة في زاوية الطابق الخامس تماماً.
وإجابتها "جالسة وحدش؟ ... حبيتي" كانت كفيلة بتحويل جميع مشاعري لدموع بالكاد منعتها من الخروج حتى أنهيت المكالمة، حسناً السر كان في الكلمة الأخيرة، لا أتذكر أن أمي قالتها لي إلا مرة أو مرتين ربما. لا أتذكر إلا ندرتها حقيقةً.
صرت أقلب ورقة المحارم، أبحث فيها عن مكان جاف يستوعب المزيد من بلل الدموع.

الأمر ساعدني .. فقد كنت مستاءة طوال اليوم ومنذ الصباح، أظن أن هذا هو ثمن حماس البارحة غير المبرر، حتى أنني لم أتوقف عن الاستماع لأغاني "باستيل" الهادئة،
والتي أصبحت فرقتي المفضلة مؤخراً.

"برد؟ ما شاله ملابس ثقيلة؟"
"شاله، بس بردهم قوي اماه"
"أيوه صح، بردهم غير .. حبيبتي! إلبسي عدل تدفي نزين؟ إلبسي عدل"
"انزين بلبس"
كان الأجدر بي أن أخبرها أني أشتاق لها، نسيت!


شتاءٌ حزين .. هذا اللذي تغلفني به المدينة.

عندما وصلت هنا مع مجموعة من الفتية والفتيات، ارتبطت تلقائياً مع الفتيات بالرغم أنني لم أقابلهن إلا في المطار، نخرج معاً غالباً للمعهد، البنك، المؤسسة التعليمية، الرحلات وحتى السوبرماركت أو السوق.
توقعت أن يكنّ مثلي، في علاقة مكسورة بالعائلة والوالدين، هاربين من كل الصور التي رسمناها خلال عمرنا عنهم ومن الصور التي رسمها العالم عنا.
لكن كم تفاجأت عندما رأيتهن يتصلن ويتلقين المكالمات من أمهاتهن وأخوتهن، كل يوم!!!
ليرددن عليهم ماذا فعلن هذا اليوم ويحكين عن مشاكلهن، في كل مرة أشعر بالغبطة،
لكن مهلاً .. نحن لا نتشابه ولسنا في نفس العمر حتى. فأنا -ذات الـ22 شتاءً- أكبرهن سناً.
هذا طبيعي .. طبيعي جداً.

أما الفتيات من المجموعة الثانية التي وصلت بعد يوم من تاريخ وصولنا، لم أرتح لهن
عندما رأيتهن في الإجتماع التعريفي كانت وجوههن مكفهره، وكن يحدقن بشده نحونا.
خمنت أنه بسبب "الصدمة الثقافية" حيث لم يكن يتوقعن كل هذا ربما؟
بعدها خمنت أنه عدم لبسي الحجاب وزينتي البسيطة؟ لا أعلم.
لكن تعابير وجوههن استمرت حتى اليوم.

الشباب .. أتعامل معهم بشكل "كوول" لكنني لا أضمن نياتهم وأفكارهم ولا أي شيء آخر.
سأحسن النية حتى "يجيبوا العيد" أو يكشفوا أفكارهم على الأقل.
مثل بعض الدراما التي حدثت من قِبل بعضهم في رسائل الفيسبوك الغبي.
وبسببهم قمت بكتابة تنبيه صارم في جداري، والذي لم أمسسه منذ سنوات.
كانت النية أن أحول صفحتي ورسائلي للخاص بشكل كامل، في طريقي اصطدمت بـ اقتباس كنت قد كتبته في الـ"بروفايل" ونسيته.

i say what i want to say and do what i want to do. there's no in between. people will 

either love you for it or hate you for it. - eminem

سأحتاج أن أذكر نفسي به باستمرار.


تفرعت في الحديث أكثر من اللازم هذه المرة

شكراُ للقراءة.