Tuesday, November 18, 2014

دراما اجتماعية

ليس من السهل الحصول على رفيق لا يرى فيك خطأً ويريد تصحيحه.


بعد تفكير .. اشطب السطر الاول، لا أحد يهتم فعلاً بماهيتك ومواهبك من النظرة الأولى، الا إذا كنت جميلاً بالطبع.
نعم أنا على اقتناع أن لا أحد يقع في حب شخصيتك وأفكارك، بل بمظهرك الخارجي.
حتى أنا شخصياً، بالرغم من كل الأشياء الغريبة التي تجذبني، الا أنني أجلس في المترو وأشاهد من حولي.
هذه الفتاة جميلة حقاً، شقراء وذات عينين واسعتين وشفاه ورديه، ليست متأنقة بل ترتدي ملابس بسيطة، وكأنها نهضت متأخرة واختارت بشكل عشوائي ملابسها، لكنها بالتأكيد مرتبة. 
مهلا مهلا!!
أرى أخرى هناك، متأنقة جداً ويبدو أنها قضت وقتاً طويلاً في اختيار ملابسها، مممم من الاجمل؟
هذه العجوز ... كيف كان شبابها؟ من الممكن أن تكون .... .
نعم أنا بهذه السطحية، وأنت أيضاً ياعزيزي.

أمن الصعب أن يكون المرء ذا جمال عادي؟ - للعلم، كل البشر جميلي المظهر، أنت فقط لديك ذوق محدد ومتطلبات عالية -.

أعتقد أنني خرجت عن مسار حديثي الذي كنت أفكر به كالعادة، لابد أنك متعجب وأنت تقرأ هذه المقدمة الدفاعية الخالية من المعنى والهدف.
ما المشكلة في حديثي العشوائي؟ اعترف ان الأفكار تبدأ في رأسي وتنتهي على لساني (أو أصابعي) بدون أي ترابط.
من يهتم حقاً بطريقة كتابتي للرسائل الشخصية والرسمية، او كتابة موضوع / تقرير عن مقال جريدة او حتى الفن المعماري؟ ناهيك عن كتابة مدونة! 
لا أحد حقاً.
*أكره كتابة الرسائل الرسمية :(*

كنت فقط أريد أن أقول ... ليس خطأً أن تكون وحيداً، غير جميل، عشوائي .. وحتى كتوم جداً.
لم يجب أن يكون هناك من يحاول تصحيح كل هذا؟ يجعلك تتحدث عما يضايقك .. أنت لا تريد التحدث!!
لم كل هذا الالحاح؟ الالحاح حقاً لن يجعلك تثق بهم .. صحيح؟
أعني أن كل هذا مزعج .. كثيراً.
ليس خطأ أن لا تثق بالأخرين أيضاً، ليس الجميع على وجه الكرة الأرضية المثال النموذجي للثقة حقاً.
ولن تركض في الشارع نابشاً كل اسرارك لتعرف من يستحق الثقة.

ماذا كان سيحدث لو أنها توقفت عن العبث برأسي وتقبلتني كما أنا؟ بطبيعتي الاجتماعية السيئة، بوجهي الخالي من المشاعر والأفكار عندما تتحدث عما يضايقها أو تبكي؟ بالهدوء والصمت الذي يتملكني فجأة؟ لم يكن ذلك حزنا كما ادعت، لم يكن نداءاً سرياً للمساعدة أيضاً.
كنت فقط أنا، لكنها توقعت أكثر .. حتى توهمت كل شيء، لم تصدقني عندما اخبرتها باستمرار انه لم يكن كما تظن.
أتذكر الآن إحدى الفتيات في المدرسة الاعدادية، كنت مزعجة جداً وصاخبة في مراهقتي - أعلم أنك لا تعترف أنها مراهقة -.
سألتني يوماً "لِم تكونين مرحه وصاخبة في دقيقة، وتصبحين هادئة جداً في الدقيقة الأخرى؟"
لك أن تتخيل تورطي بهذا السؤال المفاجئ وقتها، حتى أنه أسفر عن اجابة سخيفة لا تمت له بصلة :/

بعد كل هذه المدة استطعت أن أرى الأمر السيء أخيراً، خجله وغاضبة من نفسي لأنني لم أرى كل هذا من البداية.
حتى أنني أحياناً لا أكون متأكده، ربما أنا من تتوهم، ربما كل هذا سوء فهم لأنني غاضبة، أنت تعرف كيف قيل عني أنني أفهم الناس بشكل سيئ دائماً وغالباً ما تكون ردود أفعالي متأخرة!
أجد صعوبة في تحديد الأمر حقاً.
أحياناً أضحك جداً إذا ما قالت شيئاً كـ أنني لا أستطيع التراجع عن صداقتنا،
بحق شعرت أنني متزوجة من الفتاة!!
أشعر أنني في فيلم من رومانسي حزين ومليء بسوء الفهم والمشاهد المملة، التي قد ترمي التلفاز بعد تكررها، وليس من اخراج ريتشارد كيرتس ولا يظهر فيه الممثل بيلي ناي بدور ثانوي ونكاته البريطانية المضحكة :(

كرهتني وقتها، كنت غبية وأخبرتها بالكثير جداً وأحتاج الآن إلى رقم للتواصل مع قاتل محترف.
أحاول حقاً عدم التفكير بالأمر ولكنني غاضبة من نفسي لكسري قواعدي الأساسية فيما يخص الحياة الاجتماعية.
أريد أن أغير مشاعري أو انسى لكن الأمر صعب جداً.
ما أنا متأكدة منه حقاً أنني أريد الابتعاد عنها بأكبر قدر ممكن، لان وجودها ينقص من مستوى خط الحياة الخاص بي.
أعلم أنها ليست لعبة بلايستيشن، لكنني أشعر كأني عالقة في هذا الليفل.


ما أكرهه أكثر، أنني فقدت نفسي، تطبعت بطباع شخص أخر .. فيما كنت أفكر؟ وكيف سمحت لنفسي بذلك؟
أريد أن أكون كما كنت، أنا القديمة بكل مساوئي .. أشتاق لها، أنا القديمة كانت قوية وذكية وترمي نكتاً مضحكة .. لمن يفهمها.
و ... عشوائية بعض الشيء :)

يبدو حديثي باهتاً وغير واضح، أعلم.
لكنني كنت بحاجة للحديث قليلاً.



شكراً لك.

Thursday, June 19, 2014

الألفية تبدأ بملاك الظلام

Dark Angel (2000 - 2002)


She is the shape of things to come..

قضيت الاسبوع الماضي وجزء من هذا الاسبوع في مشاهدة هذا المسلسل الرائع، بالطبع كان من المفترض أن أدرس لامتحاني لكن قلت لنفسي "حلقة واحدة فقط، أين المشكلة؟!"
لا مشكلة يا عزيزتي!

لابد أن الأسم يبدو مألوفاً للمراهقين اللذين تغذوا على حلقات هذا المسلسل في فترة عرضه على قناة MBC2 طوال الصيف، أكان ذلك صيفاً؟
المهم .. أتذكر أن "زينب" كانت تحب مشاهدته (+ تحب لعبة البلايستشين) لذلك ارتبط إسم المسلسل والبطلة بها بطريقة ما في رأسي الصغير.

مشاهدة مسلسلي القديم المفضل للمرة الثانية لفتت إنتباهي لأشياء كثيرة لم تكن واضحه خلال متابعتي له في صغري:

- المسلسل من إخراج مجموعة مخرجين وتأليف مجموعة أخرى على رأسهم جيمس كاميرون (مخرج ومؤلف فيلم أفاتار) وتشارلز هـ. إيجل (شارك في كتابة سيناريو مسلسل ذا ووكنغ ديد!!!! حلقة واحدة؟!!).

- المسلسل من نوع خيال علمي :/ سيريسلي.
- يتكون من موسمين فقط، 21 حلقة لكل منها، وليس عشرات المواسم كما عرضته MBC2.
ربما الامر يتعلق بالحقيقة بـ:
- مدة الحلقة الواحدة 45 دقيقة تقريباً، وليست ربع ساعة مع الكثير من الإعلانات! كنت أستطيع تمييز اللقطات التي تحسب كنهاية الحلقة على القناة، عظيم :)

- العلاقة الرومانسية بين لوغان وماكس، لم أكن أعلم أنها تطورت و ...
سأكون فتاة لطيفة ولن أفسد الأحداث :)
لم ألحظها أصلا لول.

- تطور شخصية أليك (جينسين أكليس بطل + من مخرجي مسلسل سوبر ناتشورال يا حبيبي!!!) لم أتوقع أن تلك الشخصية ستواصل الظهور في المسلسل من الأساس، ولكن سعدت بوجوده وبتطور شخصيته على النحو الرائع!

- التأثيرات لم تكن بالروعة اللي قد تذهلك الآن، فقط تذكر أنها كانت بداية الالفية (معليش يعني)، لكن المكياج رائع.

- الشرير أو الباد-قاي لايديكر، لم ألحظ كم كان وسيماً ذلك (الشايب). أغضبني توقف ظهوره في نهاية الموسم الثاني، كنت شبه متأكده من ظهوره، حتى آخر دقيقة من آخر حلقة >_____>
*لا أصدق أنني كنت معجبة بـ زاك!*

- اللغة المستخدمة فالمسلسل "شوارعية وكلها سب"، ليس غريباً :/

- لم أصدق أنني سأجد حلقات بجودة جيدة لكن الحمدلله الأمور على ما يرام، لكن بالكاد وجدت ترجمة عربية وحتى انجليزية متوافقة مع نسختي للموسم الأول، أما الترجمات العربية التي وجدتها فهي سيئة، من الجيد أنني أستعين بالترجمة في المسميات الطبية المعقدة فقط :)

- تعقدت الأحداث كثيراً في الموسم الثاني لدرجة رفضي لها. والنهاية أحدثت فجوة كبيرة في القصة، من المتوقع تدرج الاحداث والحلول بعد الحبكة، لكن لا تزال هناك الكثير من النقاط التي تحتاج تفسيراً وقابلة للتطوير.
لابد أن يتم صناعة موسم ثالث، أو عالاقل نشر كتاب.
+ أععععشق السيناريو. ساخر ورائع، بالضبط كما أحب :)

بشكل عام القصة ليس سيئة، بالعكس أراها كـ قصة عظيمة، وذات هدف ومعنى.
أعني .. تستطيع تمييز ذلك.
و "آلة قتل بشرية بموروثات جينية خارقة" موضوع مثير للإهتمام، المسلسل بحد ذاته يحتوي على دراسات حقيقية، كما أن نهاية العالم (أبوكليبس) الخاصة بالمسلسل مثيرة للاهتمام هي الأخرى ولم تخطر على بالي شخصياً.


الشخصية القوية هي المفضلة لي، في صغري كنت دائماً أتخيل نفسي مكانها، بالطبع مع الكثير من التعديل في القصة بما يناسبني هههههه، لا أزال أمارس أحلام اليقظة اللطيفة هذه، الأمر ليس سراً لول

هل أستطيع أن أقول أنها أول "كراش" في حياتي؟!
تبا إنها رائعة xD

ككل الأشياء والأفلام الأخرى، أنا مرتبطة بهذا المسلسل عاطفياً ولا أستطيع تقييمه.

Sunday, April 6, 2014

The legend of 1900


مرحباً
تعلمين كم أحب الأغاني .... والقهوة :)
*تحتضن بيدها كوب القهوة خاصتها*
غالباً ما أستمع للأغاني وأبحث عن كلماتها وأترجمها، لم أكن أستسيغ الموسيقى الخالية من الكلمات كثيراً.
أغانيّ المفضلة عشوائية، لأنني آخذها من أفلام، مسلسلات، مقاطع فيديو.
أي شي يجعل لـ الأغنية/ قطعة الموسيقى بصمة مميزة لترتبط بها حزمة مشاعر تتجسد أمام عيناي كلما سمعتها.
أحب هذه الطريقة في جمع الأغاني، ودائماً ما تشكل نسبة كبيرة من تقييمي
للعمل الفني الذي يحتوي عليها.
حسناً، اليوم شاهدت فيلماً وأعتقد أنك ستعشقينه :)
فيلم أمريكي قديم تم إنتاجه عام 1998.
*أعلم أنك تعشقين الأفلام القديمة أيضاً :)*
أصغِ للموسيقى المنبثقة منه، متأكدة ستخرج من سماعة الجهاز زهور ملونة وستملؤ غرفتك ذات اللون الشاحب أغصان ونباتات متسلقة هههه.
لا تنسِ أن تراقبي البطل :)

Thursday, March 27, 2014

Focus on your ability


صباح الخير

بالرغم من أنه ليس صباحاً فعلاً، لكنني اشتقت رمي هاتين الكلمتين بإهمال على أحدهم؛
لذا أستغل ساعات ما بعد منتصف الليل من لياليّ المليئة بالأرق لأنني متأكدة من نهوضي غداً فقط قبل ساعة من بدء كلاسي في الظهيرة.

قبل قليل مرقت على تويته تحتوي على فيديو عن "طباخ سعودي"
لم أكن لأفتحه لولا قول كاتب التغريدة -والذي أثق بذوقه- بأن الفيديو "أنيق وآسر"،
الفيلم بالفعل يملأ الكلمات التي وضعها كاتب التغريدة وأكثر، تصوير وتعديل وموسيقى.
المحتوى نفسه لا يقل روعة عن الإنتاج أبداً .. ليست مجاملة (ع غير العادة).

أول جملة مرقت على ذهني وأنا أشاهده كانت:
"هذا الجزء التعيس من العالم الذي يجبر أبناءه وبناته على وأد أحلامهم لأن المجتمع لا يراها مناسبة لجنسهم"

ما العيب و"عدم التشريف" في كون الرجل يجب أن يكون طباخاً عالمياً؟
أن يتخذ ما يحبه كـ عمل، يسعى لدراسته والتفوق فيه في أفضل الجامعات العالمية.
!ما العيب الآخر في أن تحب المرأة الهندسة البترولية مثلاً، العمل الميداني، أي شي

المزعج أن يقوم أحدهم برسم دائرة حولك، ثم إخبارك أن لك حرية ممارسة حياتك فيها فقط،
يدعي أنه يمنحك حرية، بينما هو أعطاك حياة مشروطه.

أتعلم؟
أقفز من تلك الدائرة وكفى.

لا تعلم ما سيحدث خارج تلك الدائرة، لكن اكتشاف ذلك متعب وممتع أكثر من ترك سير حياتك لـ "إحدهم" لا يعلم حقاً ما تريد، تحب وما تحلم به

You gotta focus on your ability*




لأنه في عالمي لا تفوح رائحة الكعكة الزكية إلا حينما تمسها حرارة الفرن، كذلك أحلامنا لن تنضج حالما تمسها قسوة التجارب.










Foster the people - Houdini*

Saturday, February 15, 2014

يوم زهور سعيد لك

الرابع عشر من شباط لم ينته بعد
وها أنا أجلس على سريري وبحضني لابتوبي الخاص مع انترنت مجاني
هذا هو الحب الحقيقي :>

مهلاً مهلاً .... لست متأكدة مما أقول حقاً لول

حسناً إنه عيد الحب، ما ذنبي أنا؟
لم سحبتني زميلاتي معهن عندما توجهن لمحل الأزهار في الزاوية؟
أعلم أنه من المفترض أن الشاب هو من يقدم الورد للفتاة
لكن زميلاتي "المفجوعات" لا يملكن "بوي-فرند"
لذا قررن أن تشتري كل واحدة "وردة مسكينة" لنفسها
-الوردة هي المسكنية وليست زميلتي-.

حاولن إقناعي بابتياع وردة لنفسي فكان جوابي جافاً وصادماً لهن:
"واي؟ شو أسوي فيها؟ بتموت بكرا :/"
لم يمنحنني فرصة لتوضيح وجهة نظري، بالرغم من رغبتي بذلك

لا بأس لا بأس .. سأوضحه الآن!

لا أكره الأزهار، لكنها تشعرني بالحزن لأنها قطفت لتموت خلال يومان
أحب الخضرة والنباتات والزراعة والأشجار التي تعيش طويلاً
أما بالنسبة للأزهار؟
أفضل أن أراها في أشجارها الخاصة وسيقانها الطويلة الخضراء الرائعة
وليست مكدسة مع أزهار أخرى في "سطل" ما في محل الأزهار <___<
إذا ما رغبت بزهرة فسأشتري أصيصاً زرعت في قلبه نبته ما وعلى قمتها تتربع زهرة.

أحب أن أرى زهرة الياسمين في كوب الشاي الصباحي الخاص بي أيضاً :">

منذ شهر اشتريت أصيصاً لزهرة لا أعرف نوعها، لا زالت بخير وحيّة ترزق حتى الآن
لكن الأزهار الصغيرة التي كانت تزهر في قمتها تموت وتختفي .. أو ربما تسقط، لست متأكده أين :/
أفكر أن أشتري لها شجرة صغيرة لتكون صديقةً لها
ربما شجرة ليمون؟ أو برتقال؟ كرز؟ تفاح؟
أحب البطيخ أيضاً :">

ستكون رائحة الليمون جمييييلة ومنعشة في غرفتي
*تكمل أحلامها*




عزيزي زوج المستقبل: 
في يوم الفنتاين لا تتعب نفسك بشراء باقة ورد لي
قدم لي حديقة فقط، ربما سأكتفي بشجرة
:">

Sunday, February 9, 2014

لمحة من الداخل

- آآآآآآآآه
- تلك تنهيدة عميقة
- الحفلات مملة ................. عفواً هل قلت ذلك بصوتٍ عالٍ؟
- لم تفعل
- لم يستمرون بتنظيمها؟ وأنا من يقوم بذلك لاجلهم؟ هل أخبرتك أنني أكره الاعراس والحفلات؟
- كل يوم
- من اخبرهم أنني شخص اجتماعي؟ لم لا أرفض لهم طلبهم من الأساس
- لأنك لا تريد أن تكـ ..
- توقف توقف، أريد أن أقولها لوحدي *شهيق* لأنني لا أريد أن أشعر بالوحدة
- تصفيق
- شكراً، كم هذا مثير للـ .. ما الكلمة المناسبة؟ مثير للعثيان أو الاشمئزاز كما تقول الترجمات العربية في الأفلام؟ لا .. ذلك يثير الاحساس بالخذلان من نفسي فقط
- أضف إلى ذلك الغضب من نفسك أيضاً
- نعم ذلك أيضاَ
- وها هم الآن يعرفون أكثر مما يستحقون عنك
- هل يجب أن أنتقل من هنا؟ أغير رقم هاتفي وأتظاهر أنني فقدت أرقامهم؟ كما كنت أفعل في جميع مراحل دراستي؟
- ههههههه الحظ كان بحانبك دائماً
- هه تخيل! لكن سيعاد نفس المشهد بالضبط.
- بالفعل، هي دائرة وستستمر بالدوران والإعادة، وفي كل مره تكون المرة الأخيرة كما تقول، إلى أن ترتكب نفس الخطأ، لم تجيد التعلم من أخطائك أبداً.
- لا تذكرني ....... الحياة الاجتماعية متعبة، ممله، ثقيلة جداً، إنها إلتزام مميت، وأنا لست بالمستوى المطلوب للدخول في معمعتها.
- من يسمع يظنك أحد مشاهير المجتمع الذي يجب أن تتواجد فيه 24 ساعة.
- التفكير في الأمر فقط مرهق ويأخذ الكثير من حياتي، تعرفني عندما أتوتر بعد أن أبدأ التفكير في أمر حتى قبل تنفيذه.
- الثقة واضحة عليك في نجاح الأمر من الأساس
- *ضحكة هادئة* .. أحب هذا الحديث
- لا تبدأ في إظهار جانبك العاطفي، هذا ما يورطك في كل مرة .. غباء
- بل ثقة، أتظن نفسك لا تستحقها؟
- وكيف أستحقها؟ قد أستخدمها ضدك في أي وقت
- أنت أنا الآخر، ماذا يمكن أن تفعل؟
- هذه هي الأفضلية التي أمتلكها.
في الحقيقة، هذا ما تظنه أنت عن كل من حولك "ماذا يمكن أن يفعلوا بي؟ لا شي"
- ..
- هل أخبرتك أنك سيء في الحكم على الآخرين؟
- كل يوم، لكن ليس الحكم على الآخرين هو ما أفعله، أنا لا أهتم وقتها، أكشف كل أوراقي منذ البداية بإهمال، ثم أنتبه أن ما فعلته كان غباءً لأنني لم أخبئ شيئاً ليثير اهتمامهم بي لاحقاً.
- اللاعب الممتاز لا يكشف كل أوراقه
- هذا ما أسمعه في الأفلام ولكنني لم ألعب البوكر أو حتى الورقة في حياتي لافهم ذلك.
- *ابتسامة مصحوبه بزفير*
حسناً، هلا حوّلت التفكير في من حولك من الناس إلى ما حولك من الأشياء واستمتعت بها؟
لأجلي .. فأنت ترهقني بهذا الحوار.
- حسناً، لكنني لا أعدك
- لا ! أنا أريد وعداً لن تنكثه، اكتبه على يدك حتى لا تنساه
- *يهز رأسه موافقاً*


*الإثنان ينصتان باستمتاع لأغنية سارة برالايز - أرسل إلى القمر*

Thursday, February 6, 2014

"هلا تركتني أعيش كما أريد؟"



هل استيقظت يوماً لتجد رسالة صوتية من أختك المقربة، وكانت تسجيل من الراديو لأغنيتك المفضلة؟ لا؟
حدثت لي البارحة .. وكم أسعدني ذلك
صوتها وهي تغني معه، جعلني أكثر سعادة
حتى لو كنت لا تجيدين الغناء يا عزيزتي هيهيهي

Vienna -Billy Joel


- Reminds me of u
- same
- ؛^؛ أحبببببببكم


لطالما أحسست بالإرتباط بهذه الأغنية، وكأن بيلي غناها لي.
بعدما سمعتها بأحد الأفلام، بحثت عنها في الانترنت
كنت أعيد تشغيلها مراراً وتكراراً
حتى قالت لي خدوي "مريوم هالأغنية إهداء حقج"

آآآآه لطيف جداً ؛ن؛


ها أنا الآن في فيينا، أدرس ما خيّر لي من وزارة التعليم العالي
مذعورة وخائفة من الفشل فيما بالكاد بدأت به، الفشل في إدارة حياتي
الفشل في اغتنام الفرص، الفشل في أن أكون ما أريد.
مذعورة من أن لا أصنع شيئاً رائعاً وكبيراً في حياتي.
كل هذا لأنني على أعتاب الثالثة وعشرون من عمري،
والذي يخلوا من الإنجازات!

يا أخي تباً لكل من ورد فكرة انتهاء ممارسة الحياة عند سن معين في رأسي
.ورأس كل إنسان راغب بتحقيق حلمه وإنجازه الخاص

أحياناً كثيرة أشعر أن عمري إنتهى ولم يبق لي وقت لأقدم فيه ما أملك
وكأنني في عمر التسعين أو المئة!!
هنا أجد من هم بهذا العمر لا يزال يمارس حياته بشكل طبيعي، 
الأروع أن المعهد الذي أدرس فيه اللغة الألمانية يعج بالأمهات وكبار السن 
الذين يتعلمون الرسم والتصوير واللغات وغيرها!

 من المؤلم أن فكرة "الحياة المعلبة بتاريخ انتهاء أسفلها" تم توارثها عبر مجتماعتنا العربية
لأجيال كثيرة حتى باتت شيئاً ثابتاً يكاد يستحيل إلغاؤه.
وما لا يساعد أنك لا تستطيع الصراخ إلا في وجه فكرة
"هلا تركتني أعيش كما أحلم؟!!!"

أعرف شباباً في عمر الثامنة عشر والسابعة عشر يؤمنون ويصرون على أن حياة الفتاة تنتهي بزواجها الذي يجب أن يكون في أوائل العشرينات، بالتحديد قبل/عند الخامسة والعشرون.

رائع *تصفيق حار* بالطبع أيها الجيل الجديد، هذا ما كان ينقص العالم
أفكار متحجرة ومتوارثة عبر الأجيال.

لا بأس، لا تزالون يافعين ستتغير أفكاركم مع مرور الزمن
لكن لا تأتي لتفرض هذا الرأي الأحمق على أي فتاة ليست كفكرته المثالية.


 *تنهيده*
المهم، ما أحاول فعله الآن هو طرد هذه المخاوف والتركيز على التفاؤل وتصور أفضل الأشياء والهدف هو تدريب العقل الباطن:


.الشكر لـ صديقة الكتابة العزيزة *قلب أصفر* هههه

:والحافز الثاني كان 
منذ فترة شاهدت "فيديو" عن السعودي التي اجتاز اليابان من شمالها وحتى جنوبها - أو ربما العكس؟ - بدراجة هوائية .. "اوسوووووم"!

مدته ساعة كاملة، ولم أكن أنوِ أن أتابعه كاملاً لكن ... آآآآخ
كمية الحماس الذي زرعه عمر عبر الفيديو كان كبيراً حتى تحول لدافع
ومحفز لي، عمر في الرابعة والثلاثون من عمره.

واااو!! أنا في الثانية والعشرين وأظن حياتي منتهية؟!! :)

شاكرة جداً له، وها أنا أذكر نفسي بإنجازه الشخصي على مرآتي.

 

عمر العمير*