Tuesday, December 24, 2013
نقطة، وبداية جديدة
Thursday, December 12, 2013
New Addiction
You move through the room
Like breathing was easy
If someone believed me
They would be
As in love with you as I am
They would be
As in love with you as I am
They would beIn love, love, love
لم أتوقف عن إعادة تشغيل هذا الفيديو
مذ أعطتني سارون الرابط ليلة البارحة.
شتاء بارد
Monday, October 28, 2013
"This Is My Design"
Hannibal
Tuesday, October 1, 2013
خيال علمي يا عزيزي
آآآآآآآه جنرالي القوي *تتقلب في مكانها وهي ممسكه بوجهها المحمر خجلاً*
ولكن يجذب انتباهها ثانية مخلوق غريب ولكن مألوف بالوقت ذاته. هل هذا اخطبوط؟ أتلك ثماني أذرع؟ ثم ما هذا الهيكل الذي يحيط به؟ يجلس المخلوق الأخطبوطي بجسده الرخوي، في وعاء شفاف مغلق غامق اللون يعلو هيكلاُ من المعدن الغامق البراق.
Sunday, August 18, 2013
عشرون حقيقة عني
غالباً كان قراراً غبياً ومتسرعاً لكنه وضح لي الكثير من الأمور .. عني!
بالشكل الصحيح-،وأتعالج حالياً في برنامج للإقلاع عن إدمان استخدام علامة التعجب (!)
Thursday, August 15, 2013
MUD 2012
National Novel Writing Month
Monday, August 5, 2013
- 1 -.
ظـــل (1)
سالم (بغضب): ذلك السافل، لو لم يقاطعنا أخوه لحطمت وجهة الجليدي .. خسارة!
سعد (دون أن يرفع ناظريه من شاشة هاتفه): مممم ... صح
توقف سالم فجأة وهو رافع رأسه يحدق، كاد سعد أن يصطدم به: هيييْ، لم توقفت؟
يتابع اتجاه نظر سالم ليعرف بم يحدق قبل أن يجيبه: تلك نافذة كبيرة بالنسبة لحمّام!
كان ظل جسد امرأة يتحرك بوضوح خلف تلك النافذة، سالم يتابع بينما سعد يحدق هو الآخر:
بشرود: أتستطيع أن تتخيل كيف هو ذلك الظل من خلف النافذة ...!
سعد (يحدق): أستغفر الله، توقف عن زرع التخيلات السيئة في رأسي ....... يا حيوان
يلتفت إليه سالم بابتسامة شريرة بينما هو لا يزال يحدق، انتظر برهات ليقول:
إذن، أين وصلت في تلك التخيلات السيئة؟
سعد لا يجيبه.
صوت بعيد من الخلف:
- هيييييي ماذا تفعلان هناك في هذا الوقت؟
يلتفتان بقوة نحو الصوت الذي تحول لخطوات على ورق الشجر اليابس
سعد يهمس بخوف: تباً! أليس هذا صوت عبود الفتّان!!!
سالم يمسك بطرف ثوبه استعداداً للهرب: اهرب اهرب
سعد يحاول خفض صوته بينما يركض: اللعنة عليك يا سالم، لو عرفنا عبود ستعرف كل الحارة بما كنا نحدق!!
سالم يصرخ بصوت عالي وهو يحاول تغيير صوته: ما في معلووم عربي أربااااااب
يكمل بهمس: الآن لن يتعرف علينا .. لننفصل
دفع صديقه سعد للفتحه على اليمين واتخذ هو يساره مهرباً
عبود يركض خلفهما لكنه يتوقف عند المفترق
- لم هربا!!
يرن هاتفه، يجيب "حسناً قادم" ويعود أدراجه.
في اليوم التالي.
سعد وسالم خارجين من البقالة القريبة، مرق عليهما عبود لم ينتبهان له حتى حياهما.
عبود بابتسامة: السلام عليكم، كيف حالكما شباب؟
جفلا في وجهه للحظة، وجاء ردهما بلا وعي في وقت واحد
- وعليكم السلام، بخير بخير
- وعليكم السلام بخير
أضاف سالم: ووكيف حالك أنت؟
يتحرك عبود إلى جانب باب البقالة ليفسح الطريق لأحدهم وهو يرد:
- الحمدلله بأفضل حال .. بأفضل حال :)
تسود لحظة صمت يتبادلوا فيها النظر، بينما يهزون رؤوسهم بـ "أجل أجل"
يبادر عبود بالحديث: آآآه صحيح، هل كنتما أمس بالخارج؟! ربما رأيتما هنديين قصيرين يركضان في السكة؟
ارتفعت حاجبا سعد وهو يقول: آآآآ .. لا لم أخرج، كنت ألعب ألعاب الفيديو في غرفتي، آسف!
بينما ضيّق سالم عينيه: نعم رأيت هندياً واحداً، ركض بجانبي بدون توقف،
وكان ينظر خلفه كمن يتأكد أن لا أحد يتبعه، كان غريبا!
استأنف حديثه بتعابير بريئة: لم؟ أهناك مشكلة؟ ربما استطيع البحث عنه إن أردت
حرك عبود يديه نفياً: لا لا جزاك الله خيراً يا سالم *ينزل يديه* لست متأكداً!
رأيت شخصين خلف بيتنا ليلة أمس يحدقان بشيء، وحالما ناديتهما هربا بينما أحدهما نفى معرفته بالعربية بلهجة أغرب من أن تكون عربية مكسرة لهنديين!
علّق سالم بأسف: لا أمان بوجود كل هذه الجالية الهندية في كل مكان
عبود يوافقه الرأي: نعم صحيح، حصل خير ان شاء الله، المهم .. اليوم سيجتمع الشباب عندي في البيت
احضرا انتما أيضاً، سنقضي وقتاً ممتعاً .. أراكما لاحقا.
يردان بابتسامه بينما يمشيان بعيداً عنه: ان شاء الله، الى اللقاء الى اللقاء
حالما ابتعدا بما فيه الكفاية، قال سالم بصدمة:
- اللعنة، ذلك كان بيته من الخلف!! لم انتبه!
سعد يغطي وجهه بكلتا يديه ثم سحبهما تدريجياً لذقنه، قال بندم:
- يا الله ....... مقرف!
ثم التفت بحنق لـ سالم:
- أنت السبب في هذا، أيها الحيوان المنحرف
سالم بلا مبالاة:
- لست أنا من غرق في تخيلاته المنحرفة *ابتسامة*
- حذرتك يا سلوم، حذرتك من استفزاز جانبي المنحل أخلاقياً مليون مرة
سالم يحاول انهاء النقاش: المهم أنه لم يتعرف علينا، والفضل يعود لتمثيليتي المحترفة
سعد بسخرية: تقصد تمثيليتك الفاشلة، أيوجد في العالم من لا يستطيع تقليد لغة عربية مكسرة!!
سالم يتنهد: آسف لم أنوي الحصول على الأوسكار.
يكمل بخبث: هل ستذهب لبيته؟
جاءت إجابة سعد سريعة وحاسمة
"مستحييييل!!"
Saturday, January 19, 2013
أيها المتفلسفون
#إلى_طبيبي_النفسي
نعم فعلتها مرة، انتهيت من صلاة الضحى ولبست صليبا على معصمي، كنت اغيض إحداهن!
#أيها_المتفلسفون في الأرض
لماذا يحب الجميع تضييق الخناق على نفسه ومن معه؟!
أمر عجيب، أهي مازوشية نفسية أو شيء من هذا القبيل؟!
الغريب أن كلما ظهر شيء .. حرموه!
ما المشكلة؟ أتخافون الحياة لهذه الدرجة؟
أيعقل؟
ألبس إسورتي المفضلة، ذات المرساة النحاسية
لتقف أمامي فتاة بالكاد أتجاذب معها أطراف الحديث
"هذا حرام :)" *تشير إلى مرساتي*
لم أملك سوى أن أضحك، "ليش تضحكين؟!"
أضحك على النكتة يا عزيزي، أضحك على النكتة!
ربما كانت نصيحة، لكن أين أسلوب النصح في تلك الكلمتان؟
لم تسألني لم أحب لبسه، ولا لم اشتريته
لربما عرفت من إجابتي أني أحب شكل المرساة
ونيتي صافية في لبسه .. ألم تكن "الأعمال بالنيات"؟
شكرا على النصحية الغريبة .. وإليكم معلومة جديدة:
النصيحة ليس أمرا ولا إلزاما .. إنما تحبيبا.
ولو كانت صليبا حقا، لا أجد خطأ في الأمر
فأنا لم أشرك بالله.
أنتم (أيها_المتفلسفون) تتناسون أصل الأشياء
تتناسون ما تعنيه وكل معلومة أخرى
وتختارون تحريمها لأنها -وببعض التعديل والخيال- تشبه الصليب
أو أشياء غريبة أخرى لا أحد يفهمها، ولا اللذي حرمها أو نشر تحريمها يوضح أمر التحريم.
لبس الخاتم في السبابة حرام، أنت تسبح بهذه الاصبع في صلاتك
"حسنا .. أين المشكلة؟!"
لبس الخاتم من المعادن غير الذهب والفضة أثناء الصلاة حرام،
الرسول نهى عن ذلك
"ممممم .. إذن أين الحديث الصحيح؟"
علامة السلام العالمي حرام لأنها صليب
"بالمناسبة، هل تعرف قصة هذه العلامة؟"
رسم ذوات الارواح حرام
"لا تضحكني يا أخي الكريم!"
ولا أنسى تحريم حياة المرأة :)
لا عجب أن تصل الفكرة الخطأ عن ديننا إلى كافة بقاع الأرض
أنتم تحتاجون لتصديق أن "العالم لا يدور حولكم"
كفاكم تصعيبا في الدين، الدين يسر
ليس لزاما عليكم تحديد أي شيء جديد إذا ما كان حراما أم حلالا
لا عجب أن تجدوا مليون ملحد عربي
ردا على كل هذا ..
عذرا، أنا أختار استخدام عقلي!

