صباح الخير
بالرغم من أنه ليس صباحاً
فعلاً، لكنني اشتقت رمي هاتين الكلمتين بإهمال على أحدهم؛
لذا أستغل ساعات ما بعد
منتصف الليل من لياليّ المليئة بالأرق لأنني متأكدة من نهوضي غداً فقط قبل ساعة من
بدء كلاسي في الظهيرة.
قبل قليل مرقت على تويته
تحتوي على فيديو عن "طباخ سعودي"
لم أكن لأفتحه لولا قول
كاتب التغريدة -والذي أثق بذوقه- بأن الفيديو "أنيق وآسر"،
الفيلم بالفعل يملأ
الكلمات التي وضعها كاتب التغريدة وأكثر، تصوير وتعديل وموسيقى.
المحتوى نفسه لا يقل روعة
عن الإنتاج أبداً .. ليست مجاملة (ع غير العادة).
أول جملة مرقت على ذهني
وأنا أشاهده كانت:
"هذا الجزء التعيس من العالم الذي يجبر أبناءه
وبناته على وأد أحلامهم لأن المجتمع لا يراها مناسبة لجنسهم"
ما العيب و"عدم
التشريف" في كون الرجل يجب أن يكون طباخاً عالمياً؟
أن يتخذ ما يحبه كـ عمل،
يسعى لدراسته والتفوق فيه في أفضل الجامعات العالمية.
!ما العيب الآخر في أن تحب المرأة الهندسة البترولية مثلاً، العمل الميداني، أي شي
المزعج أن يقوم أحدهم
برسم دائرة حولك، ثم إخبارك أن لك حرية ممارسة حياتك فيها فقط،
يدعي أنه يمنحك حرية،
بينما هو أعطاك حياة مشروطه.
أتعلم؟
أقفز من تلك الدائرة وكفى.
لا تعلم ما سيحدث خارج
تلك الدائرة، لكن اكتشاف ذلك متعب وممتع أكثر من ترك سير حياتك لـ "إحدهم" لا يعلم حقاً ما تريد،
تحب وما تحلم به
You gotta focus on your ability*
لأنه في عالمي لا تفوح رائحة الكعكة الزكية إلا حينما تمسها حرارة الفرن، كذلك أحلامنا لن تنضج حالما تمسها قسوة التجارب.
Foster the people - Houdini*