Showing posts with label تجربة أولى. Show all posts
Showing posts with label تجربة أولى. Show all posts

Thursday, March 27, 2014

Focus on your ability


صباح الخير

بالرغم من أنه ليس صباحاً فعلاً، لكنني اشتقت رمي هاتين الكلمتين بإهمال على أحدهم؛
لذا أستغل ساعات ما بعد منتصف الليل من لياليّ المليئة بالأرق لأنني متأكدة من نهوضي غداً فقط قبل ساعة من بدء كلاسي في الظهيرة.

قبل قليل مرقت على تويته تحتوي على فيديو عن "طباخ سعودي"
لم أكن لأفتحه لولا قول كاتب التغريدة -والذي أثق بذوقه- بأن الفيديو "أنيق وآسر"،
الفيلم بالفعل يملأ الكلمات التي وضعها كاتب التغريدة وأكثر، تصوير وتعديل وموسيقى.
المحتوى نفسه لا يقل روعة عن الإنتاج أبداً .. ليست مجاملة (ع غير العادة).

أول جملة مرقت على ذهني وأنا أشاهده كانت:
"هذا الجزء التعيس من العالم الذي يجبر أبناءه وبناته على وأد أحلامهم لأن المجتمع لا يراها مناسبة لجنسهم"

ما العيب و"عدم التشريف" في كون الرجل يجب أن يكون طباخاً عالمياً؟
أن يتخذ ما يحبه كـ عمل، يسعى لدراسته والتفوق فيه في أفضل الجامعات العالمية.
!ما العيب الآخر في أن تحب المرأة الهندسة البترولية مثلاً، العمل الميداني، أي شي

المزعج أن يقوم أحدهم برسم دائرة حولك، ثم إخبارك أن لك حرية ممارسة حياتك فيها فقط،
يدعي أنه يمنحك حرية، بينما هو أعطاك حياة مشروطه.

أتعلم؟
أقفز من تلك الدائرة وكفى.

لا تعلم ما سيحدث خارج تلك الدائرة، لكن اكتشاف ذلك متعب وممتع أكثر من ترك سير حياتك لـ "إحدهم" لا يعلم حقاً ما تريد، تحب وما تحلم به

You gotta focus on your ability*




لأنه في عالمي لا تفوح رائحة الكعكة الزكية إلا حينما تمسها حرارة الفرن، كذلك أحلامنا لن تنضج حالما تمسها قسوة التجارب.










Foster the people - Houdini*

Sunday, February 9, 2014

لمحة من الداخل

- آآآآآآآآه
- تلك تنهيدة عميقة
- الحفلات مملة ................. عفواً هل قلت ذلك بصوتٍ عالٍ؟
- لم تفعل
- لم يستمرون بتنظيمها؟ وأنا من يقوم بذلك لاجلهم؟ هل أخبرتك أنني أكره الاعراس والحفلات؟
- كل يوم
- من اخبرهم أنني شخص اجتماعي؟ لم لا أرفض لهم طلبهم من الأساس
- لأنك لا تريد أن تكـ ..
- توقف توقف، أريد أن أقولها لوحدي *شهيق* لأنني لا أريد أن أشعر بالوحدة
- تصفيق
- شكراً، كم هذا مثير للـ .. ما الكلمة المناسبة؟ مثير للعثيان أو الاشمئزاز كما تقول الترجمات العربية في الأفلام؟ لا .. ذلك يثير الاحساس بالخذلان من نفسي فقط
- أضف إلى ذلك الغضب من نفسك أيضاً
- نعم ذلك أيضاَ
- وها هم الآن يعرفون أكثر مما يستحقون عنك
- هل يجب أن أنتقل من هنا؟ أغير رقم هاتفي وأتظاهر أنني فقدت أرقامهم؟ كما كنت أفعل في جميع مراحل دراستي؟
- ههههههه الحظ كان بحانبك دائماً
- هه تخيل! لكن سيعاد نفس المشهد بالضبط.
- بالفعل، هي دائرة وستستمر بالدوران والإعادة، وفي كل مره تكون المرة الأخيرة كما تقول، إلى أن ترتكب نفس الخطأ، لم تجيد التعلم من أخطائك أبداً.
- لا تذكرني ....... الحياة الاجتماعية متعبة، ممله، ثقيلة جداً، إنها إلتزام مميت، وأنا لست بالمستوى المطلوب للدخول في معمعتها.
- من يسمع يظنك أحد مشاهير المجتمع الذي يجب أن تتواجد فيه 24 ساعة.
- التفكير في الأمر فقط مرهق ويأخذ الكثير من حياتي، تعرفني عندما أتوتر بعد أن أبدأ التفكير في أمر حتى قبل تنفيذه.
- الثقة واضحة عليك في نجاح الأمر من الأساس
- *ضحكة هادئة* .. أحب هذا الحديث
- لا تبدأ في إظهار جانبك العاطفي، هذا ما يورطك في كل مرة .. غباء
- بل ثقة، أتظن نفسك لا تستحقها؟
- وكيف أستحقها؟ قد أستخدمها ضدك في أي وقت
- أنت أنا الآخر، ماذا يمكن أن تفعل؟
- هذه هي الأفضلية التي أمتلكها.
في الحقيقة، هذا ما تظنه أنت عن كل من حولك "ماذا يمكن أن يفعلوا بي؟ لا شي"
- ..
- هل أخبرتك أنك سيء في الحكم على الآخرين؟
- كل يوم، لكن ليس الحكم على الآخرين هو ما أفعله، أنا لا أهتم وقتها، أكشف كل أوراقي منذ البداية بإهمال، ثم أنتبه أن ما فعلته كان غباءً لأنني لم أخبئ شيئاً ليثير اهتمامهم بي لاحقاً.
- اللاعب الممتاز لا يكشف كل أوراقه
- هذا ما أسمعه في الأفلام ولكنني لم ألعب البوكر أو حتى الورقة في حياتي لافهم ذلك.
- *ابتسامة مصحوبه بزفير*
حسناً، هلا حوّلت التفكير في من حولك من الناس إلى ما حولك من الأشياء واستمتعت بها؟
لأجلي .. فأنت ترهقني بهذا الحوار.
- حسناً، لكنني لا أعدك
- لا ! أنا أريد وعداً لن تنكثه، اكتبه على يدك حتى لا تنساه
- *يهز رأسه موافقاً*


*الإثنان ينصتان باستمتاع لأغنية سارة برالايز - أرسل إلى القمر*

Monday, August 5, 2013

- 1 -.


خرجت مسرعاً وأنا أخبيء كاميرا الفيديو الجديدة الخاصة بأخي، لم يتوقف عن التبجج بها منذ أن عاد من المدينة، قلت وأنا اتسلل خارجاً: “سيكون مشغولاً اليوم مع أبي، لن يلاحظ اختفاءها”

كان الوقت مبكراً لكن الشمس تكاد تصل لمنتصف السماء كأنها ظهيرة، الحرارة عالية اليوم!
اضظررت للعبور من الباحة الخلفية حتى لا تلاحظني أمي، لكن …. ياللحظ! كانت هناك تقوم ببعض الأعمال، تنهدت ورجعت للباحة الأمامية لأجد أبي وأخوتي يتناولون الفطور، تمتمت:
“ياالله!!! حقاً الآن!!!! لم لا يسير كل شي كما أخطط!” فكرت أن أضعها بين الأشجار حتى يخرجون إلى أعمالهم، فالكاميرا ليست صغيرة الحجم، لكنني ترددت فأنا غالباً ما أُكشف حالما يرون وجهي،
الحر شديد وجسدي بدأ يتعرق، يدي تلتصق بوجهي اذا ما وضعتها عليه “هذا ليس رائعاً!”
كدت ألغي الخطة، لكن لحظة .. هذه أمي قادمة إليهم!
“يا فرحتي” ركضت راجعاً إلى الباحة الخلفية، عبرته بسلام وخرجت من الباب الخلفي.
تمتمت “الحمدلله لم يرني أحد” وأنا أعبر (السكة) إلى بيت عمي.
دخلت وسلمت على زوجة عمي دعتني للفطور ورفضت شاكراً لها، توجهت للمزرعة الخلفية للبيت حيث لمحت حسن -ابن عمي وصديقي-.

كان حسن مستلقيا على بطنه خلف إحدى الأشجار الكبيرة، ممسكاً بخيط ويراقب بتركيز شديد، تسللت ووقفت خلفه ثم صرخت باسمه عالياً “حسن!!!” وأنا أشد قدمه، إرتجف المسكين والتفت أليّ مذعوراً، ضحكت كثيراً على تعابير وجهه لحظتها، والتي تحولت لغضب.
وقف وضربني، كنت لا أزال أضحك وهو يخبرني غاضباً أنه كان يحاول جدياً اصطياد الحمام -بينما في الحقيقة الغربان تملأ المكان- وأنه مستلقي هناك لما يقارب الساعتين لأتي أنا وأفسد فرصته الذهبية.

بالرغم من أننا في نفس العمر إلا أنه يبدو أصغر وأقصر مني، لكنه ذا صوتٍ عالٍ وضحكة أعلى دائماً حليق الرأس الذي يبرز منه جرح قديم، أراه وأتذكر كيف حصل عليه، بسببي.

كنت أخبئ الكاميرا خلف ظهري، أخرجتها ليكف عن الحديث، وبالفعل نجح الأمر .. بل أكثر!
تجمد وحدق كثيراً في ما بيدي كأنه يرى قطعة ذهب كبيرة كالتي نراها في الرسوم المتحركة.

“أأأهذه هي الكاميرا التي تحدثت عنها؟! لقد سرقتها حقاً، يالك من لص!” قالها غير مصدق، ثم وضع يده على كتفي وأخبرني كم هو فخور بي.
نفخ صدره بهمه محاولاً رفعه “إذاً ما الخطة يا رئيس؟”
بابتسامة جانبية: “الخطة، أن من اليوم كل مغامراتنا ستُسجل”
وضحكنا ضحكة شريرة كما يفعل الاشرار.
صوت زوجة عمي القادم من البيت “ماذا تفعلون هناك؟”
بصراخ واحد “لا شيء”.