- آآآآآآآآه
-
تلك تنهيدة عميقة
-
الحفلات مملة ................. عفواً هل قلت ذلك بصوتٍ عالٍ؟
-
لم تفعل
-
لم يستمرون بتنظيمها؟ وأنا من يقوم بذلك لاجلهم؟ هل أخبرتك أنني أكره الاعراس
والحفلات؟
-
كل يوم
-
من اخبرهم أنني شخص اجتماعي؟ لم لا أرفض لهم طلبهم من الأساس
-
لأنك لا تريد أن تكـ ..
-
توقف توقف، أريد أن أقولها لوحدي *شهيق* لأنني لا أريد أن أشعر بالوحدة
-
تصفيق
-
شكراً، كم هذا مثير للـ .. ما الكلمة المناسبة؟ مثير للعثيان أو الاشمئزاز كما
تقول الترجمات العربية في الأفلام؟ لا .. ذلك يثير الاحساس بالخذلان من نفسي فقط
-
أضف إلى ذلك الغضب من نفسك أيضاً
-
نعم ذلك أيضاَ
-
وها هم الآن يعرفون أكثر مما يستحقون عنك
-
هل يجب أن أنتقل من هنا؟ أغير رقم هاتفي وأتظاهر أنني فقدت أرقامهم؟ كما كنت أفعل
في جميع مراحل دراستي؟
-
ههههههه الحظ كان بحانبك دائماً
-
هه تخيل! لكن سيعاد نفس المشهد بالضبط.
- بالفعل،
هي دائرة وستستمر بالدوران والإعادة، وفي كل مره تكون المرة الأخيرة كما تقول، إلى
أن ترتكب نفس الخطأ، لم تجيد التعلم من أخطائك أبداً.
- لا
تذكرني ....... الحياة الاجتماعية متعبة، ممله، ثقيلة جداً، إنها إلتزام مميت،
وأنا لست بالمستوى المطلوب للدخول في معمعتها.
-
من يسمع يظنك أحد مشاهير المجتمع الذي يجب أن تتواجد فيه 24 ساعة.
-
التفكير في الأمر فقط مرهق ويأخذ الكثير من حياتي، تعرفني عندما أتوتر بعد أن أبدأ
التفكير في أمر حتى قبل تنفيذه.
-
الثقة واضحة عليك في نجاح الأمر من الأساس
-
*ضحكة هادئة* .. أحب هذا الحديث
-
لا تبدأ في إظهار جانبك العاطفي، هذا ما يورطك في كل مرة .. غباء
-
بل ثقة، أتظن نفسك لا تستحقها؟
-
وكيف أستحقها؟ قد أستخدمها ضدك في أي وقت
-
أنت أنا الآخر، ماذا يمكن أن تفعل؟
-
هذه هي الأفضلية التي أمتلكها.
في
الحقيقة، هذا ما تظنه أنت عن كل من حولك "ماذا يمكن أن يفعلوا بي؟ لا
شي"
-
..
-
هل أخبرتك أنك سيء في الحكم على الآخرين؟
-
كل يوم، لكن ليس الحكم على الآخرين هو ما أفعله، أنا لا أهتم وقتها، أكشف كل
أوراقي منذ البداية بإهمال، ثم أنتبه أن ما فعلته كان غباءً لأنني لم أخبئ شيئاً
ليثير اهتمامهم بي لاحقاً.
-
اللاعب الممتاز لا يكشف كل أوراقه
-
هذا ما أسمعه في الأفلام ولكنني لم ألعب البوكر أو حتى الورقة في حياتي لافهم ذلك.
-
*ابتسامة مصحوبه بزفير*
حسناً،
هلا حوّلت التفكير في من حولك من الناس إلى ما حولك من الأشياء واستمتعت بها؟
لأجلي
.. فأنت ترهقني بهذا الحوار.
-
حسناً، لكنني لا أعدك
-
لا ! أنا أريد وعداً لن تنكثه، اكتبه على يدك حتى لا تنساه
-
*يهز رأسه موافقاً*
*الإثنان
ينصتان باستمتاع لأغنية سارة برالايز - أرسل إلى القمر*