هل استيقظت يوماً لتجد رسالة صوتية من أختك
المقربة، وكانت تسجيل من الراديو لأغنيتك المفضلة؟ لا؟
حدثت لي البارحة .. وكم أسعدني
ذلك
صوتها وهي تغني معه، جعلني أكثر
سعادة
حتى لو كنت لا تجيدين الغناء يا عزيزتي
هيهيهي
Vienna -Billy Joel
- Reminds me of u
- same
- ؛^؛ أحبببببببكم
لطالما أحسست بالإرتباط بهذه الأغنية، وكأن
بيلي غناها لي.
بعدما سمعتها بأحد الأفلام، بحثت عنها في
الانترنت
كنت أعيد تشغيلها مراراً وتكراراً
حتى قالت لي خدوي "مريوم هالأغنية
إهداء حقج"
آآآآه لطيف جداً ؛ن؛
ها أنا الآن في فيينا، أدرس ما خيّر لي من
وزارة التعليم العالي
مذعورة وخائفة من الفشل فيما بالكاد بدأت
به، الفشل في إدارة حياتي
الفشل في اغتنام الفرص، الفشل في أن أكون ما
أريد.
مذعورة من أن لا أصنع شيئاً رائعاً وكبيراً في
حياتي.
كل هذا لأنني على أعتاب الثالثة وعشرون من
عمري،
والذي يخلوا من الإنجازات!
يا أخي تباً لكل من ورد فكرة انتهاء ممارسة الحياة
عند سن معين في رأسي
.ورأس كل إنسان راغب بتحقيق حلمه وإنجازه
الخاص
أحياناً كثيرة أشعر أن عمري إنتهى ولم يبق
لي وقت لأقدم فيه ما أملك
وكأنني في عمر التسعين أو المئة!!
هنا أجد من هم بهذا العمر لا يزال يمارس
حياته بشكل طبيعي،
الأروع أن المعهد الذي أدرس فيه اللغة الألمانية يعج بالأمهات
وكبار السن
الذين يتعلمون الرسم والتصوير واللغات وغيرها!
من
المؤلم أن فكرة "الحياة المعلبة بتاريخ انتهاء أسفلها" تم توارثها عبر
مجتماعتنا العربية
لأجيال كثيرة حتى باتت شيئاً ثابتاً يكاد يستحيل
إلغاؤه.
وما لا يساعد أنك لا تستطيع الصراخ إلا في
وجه فكرة
"هلا تركتني أعيش كما أحلم؟!!!"
أعرف شباباً في عمر الثامنة عشر والسابعة عشر
يؤمنون ويصرون على أن حياة الفتاة تنتهي بزواجها الذي يجب أن يكون في أوائل
العشرينات، بالتحديد قبل/عند الخامسة والعشرون.
رائع *تصفيق حار* بالطبع أيها الجيل الجديد،
هذا ما كان ينقص العالم
أفكار متحجرة ومتوارثة عبر الأجيال.
لا بأس، لا تزالون يافعين ستتغير أفكاركم مع
مرور الزمن
لكن لا تأتي لتفرض هذا الرأي الأحمق على أي فتاة
ليست كفكرته المثالية.
المهم، ما أحاول فعله الآن هو طرد هذه المخاوف والتركيز على التفاؤل وتصور أفضل الأشياء والهدف هو تدريب العقل الباطن:
.الشكر لـ صديقة الكتابة العزيزة *قلب أصفر* هههه
:والحافز الثاني كان
منذ فترة شاهدت "فيديو" عن السعودي التي اجتاز اليابان من شمالها وحتى جنوبها - أو ربما العكس؟ - بدراجة هوائية .. "اوسوووووم"!
مدته ساعة كاملة، ولم أكن أنوِ أن أتابعه
كاملاً لكن ... آآآآخ
كمية الحماس الذي زرعه عمر عبر الفيديو كان
كبيراً حتى تحول لدافع
ومحفز لي، عمر في الرابعة والثلاثون من
عمره.
واااو!! أنا في الثانية والعشرين وأظن حياتي
منتهية؟!! :)
شاكرة جداً له، وها أنا أذكر نفسي بإنجازه
الشخصي على مرآتي.
عمر العمير*


