Monday, January 12, 2015

العشاق فقط يبقون على قيد الحياة




  فيلم رومانسي / درامي / رعب 
إخراج وتأليف Jem Jarmusch
بطولة Tom Hiddleston
         Tilda Swinton
         Mia Wasikowska
         Anton Yelchin

الفلم يحكي عن قصة حب تجمع فنان موسيقي يعاني من اكتئاب يعيش في ديترويت / فرنسا بحبيبته التي تعيش في طنجة بالمغرب، الذان مضى على زواجهما قرون عدة، لكن لم شملهما يتعكر بسبب قدوم المشاكل مع أخت الزوجة الصغرى.

تقيمات الفيلم كانت جيدة جداً في أغلب المواقع
وفاز الفيلم بجائزة أفضل موسيقى تصويرية في مهرجان كان السينمائي 2013 
أكان مهرجان كان السينمائي أم .. ؟ لست متأكدة حقاً

السبب الرئيسي لمشاهدتي الفيلم كان "توم في دور مصاص دماء".
بعد أداءه الرائع في دور Loki، تقمص الشخصية تماماً في طريقة كلامه وسلوكه وصراخه وكآبته، كان تمثيله صادقاً ورائعاً.
للاسف خيب أملي في هذا الفيلم الممل الطويل الذي لم أرغب بعد مشاهدته إلا برمي اللابتوب من النافذة.
لم أرى أي شيء جديد أو مذهل في شخصية البطل، لا أظن أنه يوجد ما يقدمه فيها من الأساس.
الفيلم كان غريباً بشكل سلبي، مليء بالأحداث الروتينية الممله لمصاص دماء يعيش وحيداً في منزل قديم منعزل تماماً،
بالرغم من شهرة موسيقاه التي يؤلفها ويعشقها،  يرفض العزف في العلن أو لقاء معجبيه.
طوال الفيلم كان الابطال على وتيره واحده من المزاج والأداء، الأحداث نفسها كانت على وتيرة واحده، وحتى الحدث الوحيد الذي كان من الممكن أن يغير أجواء الفيلم حدث بهدوء وردود الأفعال عليه كانت كـ برودة الثلج.

من مقتنيات آدم في منزله من أجهزة إلكترونية قديمة وجيتارات كلاسيكية تكتشف أنه عاش لقرون عديدة، يقدر الموسيفى ويحب جمع الجيتارات القديمة بالإضافة لحبه للإختراع والعلم، متزوج من حبيبته إيف منذ 15 قرناً!
ولكن ذلك لا يكفي لتفسير تاريخهما سويا، وما اختبراه ليضعهما في هذا الموضع في هذا الوقت من الزمن.

بالرغم من حبهما لماذا يعيشان في دولتين مختلفيتين؟ ماذا فعلت إيفا (الاخت الصغرى لـ إيف) حتى يرفض آدم استقبالها؟
لم يلبسون القفازات طوال الوقت؟ وشعر رؤوسهم يبدو غريباً وغير منطقي؟ لا أجد رابطاً بين هذا وكونهم مصاصي دماء!
لم آدم يعاني من اكتئاب حاد؟ أذا كان بسبب خلوده لم متردد في قتل نفسه!
كيف تحولا لـ مصاصي دماء من الأساس؟ وما قصة الرجل العجوز؟
ارتداء آدم للأسود دائماً وارتداء إيف للأبيض دائماً ، اسمائهما أدم وإيف (آدم وحواء).
أشعر أن للأمر هدف أو معنى لكنني لا أجده في الفيلم.
ربما لأن إيف تقدر الحياة أكثر من آدم نفسه؟ لكن شخصيتها وسلوكها لا يوحي بذلك!
آآآآخ!! هناك حلقة ناقصة لكنني لا أستطيع أيجادها!! 

ثم ما هذه النهاية البطيخية؟!


بالرغم من تصنيف الفيلم كـ رعب، إلا أنه لا يمت للرعب بصله، فـ كل ما أخذه من الرعب أن كون الأبطال مصاصي دماء، والرومانسية غريبة جداً، فكل ما يبدر منهما يوحي بموت قلبيهما وخلوه من الحياة والحب والمشاعر، كيف لجسدين باردين أن يشتعلا حباَ؟

أحببت الحوار بين البطلين، هههه لا يوجد شيء يلفت انتباهك في الفيلم غير الحوار من الأساس!
انجذبت لللهجة الانجليزية البريطانية، والكلمات الشاعرية.
ربما هذا ما يقصده أحد النقاد بقوله:
" قصة حب بصرية شاعرية ذات حس فكاهة ساخر ومتراخي حول إيجاد الأسباب من اجل الإستيقاظ كل ليلة"

توزعت مواقع تصوير الفيلم بين أمريكا وألمانيا والمغرب.
المشاهد المحببة لقلبي هي التي تم تصويرها في المغرب، أأأخ تلك الممرات (السكيك) الضيفة التي تندس بين البيوت القديمة، الوجوه ذات الملامح العربية الجميلة. واضح جداً أنني أحب الجمال العربي صحيح؟ لول
لطالما آمنت أن المغرب بلد ساحر جداً :>

الموسيقى التصويرية رائعة جداً، استخدام الأغاني القديمة، المزج الجميل في ألحان آدم
واستخدام المخرج لـ فرقة لبنانية اسمها الصابون يقتل Soap Kills 
وهي فرقة لبنانية مستقلة تستخدم الألات الألتكرونية لمزح ألحانها مع الأغاني التراثية الشهيرة، بالاضافة لأغاني خاصة بالفرقة.

بـ رأي مختصر: فيلم ممل بموسيقى رائعة :/



?Eva: How can you've live for so long and still not get it
,this obsession is a waste of living. it could be spend in surviving things
.appreciating nature, nurturing kindness and friendship, and dancing
.you have been pretty lucky in love though, if i may say so

No comments: